أكد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي، على التزام تونس بالدّفاع عن القضايا الإفريقية العادلة، وخاصة إصلاح النظام الدولي وتعزيز تمثيلية إفريقيا.
وخلال لقائه مع مجموعة السفراء الأفارقة، ورؤساء وممثلي المنظمات والمكاتب والبنوك الإفريقية المعتمدين بتونس، أشار النفطي إلى حرص تونس على تطوير علاقات التعاون والشراكة مع الدول الإفريقية في مختلف المجالات الاقتصادية والتنموية والأكاديمية والثقافية.
أهم الأخبار الآن:
وأبرز وزير الخارجية، أهمية تعزيز التكامل والاندماج الاقتصادي الإفريقي، والاستفادة من فرص ومزايا منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية “ZLECAF”، والسوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا COMESA”.
ودعا النفطي في هذا الإطار، القطاع الخاص الإفريقي إلى الاضطلاع بدور أكبر في دعم الاستثمار والتجارة البينية.
كما تطرق وزير الخارجية إلى التحديات التي تواجه القارة، من بينها الأمن وتغير المناخ والهجرة وتشغيل الشباب، مؤكدا أن مواجهتها تستوجب مزيدا من العمل الإفريقي المشترك، والاستثمار في الشباب والابتكار والبنية التحتية.
وشدد النفطي على التزام تونس بدعم وحدة إفريقيا وتضامنها والعمل مع شركائها الأفارقة من أجل تحقيق التنمية والاستقرار والازدهار في كافة ربوعها، والإسهام الفاعل من أجل إصلاح المنظومة الإفريقية وتحقيق نجاعة أفضل على مستوى حوكمتها.
وجاء لقاء وزير الخارجية مع السفراء الأفارقة، ورؤساء وممثلي المنظمات والمكاتب والبنوك الإفريقية بتونس، بمناسبة الاحتفال بيوم إفريقيا.


أضف تعليقا