وزير الخارجية: المستجدات الدولية تفترض نظاما عالميا جديدا

قال وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي إن “ما يواجهه العالم اليوم من تحديات ماثلة ومستجدة، يستدعي نظاما دوليا متجددا يلبي طموحات الشعوب”.
 وخلال إحياء “يوم الأمم المتحدة“، بمقر الأكاديمية الدبلوماسية الدولية بتونس، اعتبر النفطي أن “قدرة منظمة الأمم المتحدة على ضمان السلم والأمن الدوليين يظلّ مرتبطا بالقدرة على تجديد العهد الصادق والالتزام الجماعي بروح الميثاق من أجل تحقيق نُقلة نوعيّة في أداء المنظمة، بما يجعلها أكثر استجابة للرهانات الحالية والمستقبلية”.
وذكر وزير الخارجية في هذا الصدد، بثبات مواقف تونس والتزامها الراسخ بالقانون الدولي والتعبير بصوت واضح ومسؤول عن رؤيتها لنظام دولي قائم على احترام سيادة الدول والشرعية الدولية، ونصرة القضايا العادلة وتحقيق التنمية للجميع، وتعزيز المسؤولية المشتركة وقيم التضامن والتآزر بين الشعوب.
كما جدد النفطي بالمناسبة، تأكيد موقف تونس المبدئي والثابت، الداعم للحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، وفي مقدّمتها إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على كامل أراضيه المحتلة، وعاصمتها القدس الشريف.
وأكّد وزير الخارجية في هذا الإطار، دعم تونس المبادرة التي أطلقها الأمين العام للمنتظم الأممي أنطونيو غوتيريش “الأمم المتحدة ثمانين”، والهادفة إلى إصلاح وتطوير عمل المنظمة.
وتسعى مبادرة غوتيريش إلى اعتماد خارطة طريق ناجزة واضحة المعالم، بما يعيد الاعتبار للشرعية الدولية واحترام القانون الدولي وبما يكرّس شعار “لا أحد يتخلّف عن الركب”.
واعتبر محمد علي النفطي أنّ مشاركة تونس في قمة المستقبل وفي الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك هي دليل مُتجدد على التعاون التاريخي مع الأمم المتحدة.
وأضاف أن هذا التعاون “يجسد رصيدا ثريّا ومتنوّعا من الشراكة البنّاءة القائمة على الثقة المتبادلة، خدمةً لأهداف التنمية الشّاملة وتعزيز السلم والأمن الدوليين”، وفق تأكيده.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *