أكد وزير التربية نور الدين النوري أهمية الأنْشطة الترفيهية التي تدعو إليها وزارة التربية ضمن البرنامج الوطني للأنشطة الثقافية المدرسية التي تجمع بين اكتشاف المعالم التاريخية والثقافية وتعزيز روح العمل الجماعي.
تصريحات النوري كانت على هامش اليوم المفتوح لإحياء فنون الخط العربي المنعقد تحت شعار “مدارسنا تحتفي بالحرف العربي” وذلك احتفالا باليوم العالمي للغة العربية، بالمركز الوطني للتكوين وتطوير الكفاءات بقرطاج.
أهم الأخبار الآن:
واعتبر أنّ أن مثل هذه التظاهرات تهدف إلى تنمية المواهب وتوسيع مدارك التلاميذ وتوفير جو من المرح البناء ضمن بيئة تربوية.
كما أشار إلى أنّ أعمال التلاميذ المعروضة اليوم هي دليل على سعة معرفتهم بتاريخهم العربي الأصيل ووعي بهذه الخصوصية الحضارية وبهذا الإرث الثقافي.
ويتضمّن اليوم المفتُوح تنظيم مسابقة رمزية بمشاركة 78 تلميذا يمثلون مختلف ولايات الجمهورية، بمعدّل ثلاثة تلاميذ عن كل ولاية، من المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية، يجمعهم الشغف بفن الخط العربي، وسيتوج جميع المشاركين دون استثناء بجوائز تتمثل في أدوات ومستلزمات كتابة الخط العربي، تأكيدا أن الهدف من المسابقة ليس التنافس من أجل الأفضل، بل تشجيع التلاميذ على الإقبال على هذا الفن الأصيل وترسيخ حبّه لديهم.
كما يشهد هذا اليوم تنظيم حلقة نقاش يؤمّنها الكاتبان أحلام الحكيمي وتوفيق الجندوبي، توجه أساسا إلى التلاميذ، وتهدف إلى تحفيزهم على المطالعة والارتقاء بمكانة اللغة العربية في وجدانهم.
وفي هذا السياق، أوضحت نادية العياري، مديرة المرحلة الابتدائية بوزارة التربية، أن هذه التظاهرة تترجم وعي الوزارة بأهمية التنشيط الثقافي وحاجة التلاميذ إلى الانخراط في هذه الأنشطة.
وأشارت في هذا السياق إلى برمجة سلسلة من التظاهرات الثقافية على امتداد عطلة الشتاء الجارية.


أضف تعليقا