دعا وزير التجارة وتنمية الصادرات، سمير عبيد، إلى ضرورة المحافظة على الأسواق التقليدية في العمليات الترويجية لزيت الزيتون والتمور، واستكشاف أسواق ووجهات جديدة على غرار الأسواق الآسيوية والأمركية والأوراسية.
وحث عبيد، خلال اجتماع انعقد بدار المصدر، خصص للنظر في الاستعدادات الجارية لموسمي تصدير زيت الزيتون والتمور، على العمل على التموقع وكسب الرهان التنافسي في هذه الأسواق.
أهم الأخبار الآن:
وبين وزير التجارة، أن الاستعدادات للمواسم التصديرية قد انطلقت مبكرا هذه السنة، وبالتنسيق مع جميع الأطراف المعنية من هياكل إدارية وقطاع خاص، معتبرا أن مسألة النهوض بالصادرات تعد من الأولويات نظرا إلى دورها الهام في تحريك عجلة الاقتصاد الوطني.
وشدد في السياق ذاته، على وجوب التركيز على البعثات الاستكشافية بالخارج، وإعداد برنامج ترويجي متكامل العناصر للترويج للمنتجات الوطنية، وخاصّة، زيت الزيتون والتمور، قطاعين استراتيجيين، مضيفا أنه سيتم إيلاء مسألة التعليب الأهمية اللازمة.
وأكد عبيد أهمية هذا الاجتماع التنسيقي الذي يتناول قطاعين مهمين في الاقتصاد الوطني ومنتوجين من بين أهم المنتجات الاستراتيجية لتونس، بالنظر إلى القدرة التنافسية، التي تتوفر فيهما، فضلا عن المكانة المهمة، التي يحتلانها في البرنامج الترويجي للمنتجات المصدّرة.
وشكل اللقاء، مناسبة لتبادل الآراء ووجهات النظر حول قطاعي زيت الزيتون والتمور، وتدارس الوضعية الحالية على جميع المستويات، مع استشراف خطة محكمة للمستقبل لمعالجة جملة الإشكاليات، التي تعرفها المنظومات والعمل على النهوض بهما، وتحقيق أفضل النتائج وضمان نجاح المواسم التصديرية.
وتم التطرق، إلى جملة الإشكاليات التي يعرفها قطاعا زيت الزيتون والتمور خاصة في ما يتعلق بالتمويل والمرافقة وتبسيط الإجراءات والتخزين والمنافسة من البلدان المنتجة.


أضف تعليقا