تونس

وزيرة التربية: لا يمكن الحديث عن إصلاح تربوي دون حوار

اعتبرت وزيرة التربية، سلوى العباسي، اليوم الأربعاء، أنّ ”الحوار الاجتماعي تقليد تونس ولا يمكن الحديث عن إصلاح تربوي دون حوار وأنّه يجب تجنيب تونس أي مظهر من مظاهر الصراع”.

وقالت العباسي على هامش حضورها، فعاليات منتدى المهن بالحمامات بخصوص الحوار مع الطرف الاجتماعي إنّ ”الأزمة المفتعلة على أساس الفصل 20 لا تعنيني وهي مسالة داخلية تعني الاتحاد العام التونسي للشغل وحده”، معتبرة أن تصدير هذه الأزمة إلى المدرسة التونسية هو ما تسبب في إشكاليات حقيقية”.

 

وفي السنوات الأخيرة، شهد الاتحاد تجاذبات بسبب مسألة تنقيح الفصل 20 من القانون الأساسي للاتحاد الذي لا يسمح إلا بعهدتين نيابيتين على رأس المنظمة.

 

وأضافت العباسي: ”وزير التربية لا ينخرط في التجاذبات السياسية ولا يمارس السياسة لكنه يتبنى سياسة تربوية، والحوار مع الطرف الاجتماعي هو جزء من السياسة التربوية للوزارة التي تقوم على تحقيق السلم التربوي الذي يشكل جزءا لا يتجزأ من السلم الاجتماعي”.

 

وقالت بخصوص آلية التفاوض الجديدة التي تعتمدها الوزارة: ”لقد خرجنا من منطق الشد والجذب ومن منطق المغالبة إلى منطق جديد يقوم على حل المشكلات وتحقيق مكسب مشترك للوزارة وللطرف الاجتماعي”، مبرزة أنها عقدت بعد جلستين مع جامعتين نقابيتين وتوجت بنتائج إيجابية خاصة أنهما دارتا في إطار البحث عن حل للإشكاليات وباعتماد نظرة واقعية.

 

وقالت بخصوص إشكاليات النواب ”هو مشكل عويص وهو بصدد الحل ويحتاج إلى مقاربة تدقيقية لمفاهيم التسوية”.

 

وأشارت بخصوص مفهوم المدرسة التعاونية الذي أثار استعماله جدلا في الأوساط التربوية وغير التربوية: ”هو مصطلح براغماتي اجتماعي يوجد في مدونة الإصلاحات الكبرى لمعهد الدراسات الاستراتيجية والمقصود به هو المدرسة التي تنفذ بمخرجاتها إلى منشود مجتمعي كبير يتجاوز الثنائيات الحادة من قبيل القطاع العام والقطاع الخاص رغم تداخل القطاعين، ويرمي إلى بناء شراكة حقيقية بين القطاعين في إطار تبادل النفع لتكون مدرسة النفع والخير والمدرسة الموجودة في قلب المجتمع والتي تعول على الرأسمال الوطني ومن بينها عديد المؤسسات التونسية التي أعربت عن استعدادها للمشاركة في ترميم المدرسة وبنائها وإيجاد حلول للمدرسة التونسية”.

 

(وات)