أفادت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري أن التقديرات الأولية لموسم الحصاد الحالي تشير إلى إمكانية تخطي الإنتاج الوطني لحاجز 20 مليون قنطار.
ووفقا للإحصائيات، تتوزع هذه المساحات على نحو 950 ألف هكتار قابلة للحصاد، مع تركز أغلب الإنتاج في ولايات الشمال والوسط.
أهم الأخبار الآن:
ويرتبط هذا الارتفاع المرتقب بانتظام التساقطات المطرية، حيث أكدت السيدة رابعة بن صالح، مديرة الزراعات الكبرى بالوزارة، أن “الحالة العامة للمزروعات جيدة جدا بنسبة تناهز 70%، ونحن نعمل حاليا على استكمال جاهزية مراكز التجميع لضمان عدم ضياع أي حبة قمح”.
ويرى خبراء في الشأن الزراعي أن هذا المحصول يمثل قفزة نوعية مقارنة بالمواسم الجافة السابقة، حيث يُتوقع أن يسهم في تقليص فجوة الاستيراد بنسبة ملحوظة.
وحسب ما نقلته الدوائر المعنية بقطاع الزراعات الكبرى، فإن التركيز الحالي ينصب على تهيئة البنية اللوجستية وتأمين مراكز التجميع لاستيعاب هذه الصابة الوافرة، مع التشديد على ضرورة تعزيز قدرات التخزين لحماية جودة المحصول من التقلبات الجوية الطارئة خلال ذروة الموسم.
وبناء على ما أعلنته الهياكل المهنية من استعدادات ميدانية، يُجمع الخبراء على أن هذا المحصول سيساهم في تحسين المردودية الاقتصادية للقطاع الفلاحي، شريطة إحكام إدارة مراحل الحصاد وعمليات الخلاص المالي للفلاحين.
ويؤكد المراقبون أن نتائج ماي2026 ستكون محطة تقييمية مفصلية للسياسات الزراعية المتبعة ومدى قدرة الدولة على تحويل هذه الأرقام القياسية إلى خطوة ثابتة نحو تحقيق السيادة الغذائية المستدامة.


أضف تعليقا