وزارة الصحة تحذر من الأنظمة الغذائية المتداولة عبر شبكات التواصل

أكّدت وزارة الصحة أنّ الأنظمة الغذائية المتداولة عبر شبكات التواصل الاجتماعي مهما كانت تسميتها أو طريقة تقديمها، لا يمكن أن تعوض المتابعة الطبية أو العلاج الموصوف من قبل الطبيب.

ودعت الوزارة في بيان خاصةً الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة، على غرار السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والكلى والجهاز الهضمي، وكذلك النساء الحوامل، وكبار السن، والأطفال، والمرضى الخاضعين لعلاجات منتظمة، إلى عدم اعتماد أنظمة غذائية صارمة، أو إيقاف أدويتهم، أو تغيير جرعاتها، دون استشارة الطبيب المباشر أو أخصائي تغذية مؤهّل.

وأكدت وزارة الصحة أنّ فقدان الوزن السريع، أو الشعور بتحسن ظرفي، أو تداول شهادات وتجارب شخصية على الإنترنت، لا يُعدّ دليلا علميا على نجاعة أي نظام غذائي أو قدرته على علاج الأمراض.

ودعت وزارة الصحة المواطنين إلى استقاء المعلومات الصحية من مصادر موثوقة، واستشارة مهنيي الصحة قبل اتخاذ أي قرار قد يؤثر على علاجهم أو سلامتهم.

كما شدّدت على أنّ التغذية الصحية يجب أن تكون متوازنة، آمنة، ومتلائمة مع الحالة الصحية لكل شخص، خاصةً لدى المرضى الذين يتطلب وضعهم متابعة دقيقة.

وذكرت وزارة الصحة بأنّ الغذاء السليم والمتوازن يُعدّ من الركائز الأساسية للوقاية من عديد الأمراض والمحافظة على صحة الجسم.

وأثار “نظام الطيبات” الذي روّج له الطبيب المصري الراحل ضياء العوضي، جدلا في مواقع التواصل الاجتماعي بين من دعا إلى اتباعه ومن رفضه وحذّر من مخاطره.

ويقوم النظام على الامتناع عن أدوية الأمراض المزمنة واستبدالها بنظام يمنع الدجاج والبيض والألبان، والبقوليات، ويركز على اللحوم الحمراء والنشويات البيضاء، والسكريات، وسط تحذيرات طبية ورسمية مشددة في مصر وغيرها من خطورته على الصحة العامة وحظر نشره.

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *