وزارة الدفاع: هذه امتيازات التجنيد التلقائي

“آلية “الرافل” أصبحت غير قانونية والتصوّر الجديد للتجنيد يضمن العديد من الامتيازات للشباب التونسي”.. مسؤولان بوزارة الدفاع يُؤكّدان

دعا، اليوم الاثنين، كل من العميد بالبحرية حاتم السوسي والرائد صابر المغراوي، الشباب التونسي إلى ضرورة التقدّم تلقائيا لأداء الخدمة الوطنية باعتبارها واجبا لا يجب التخلّف عنه.

ونبّه العميد حاتم السوسي إلى أنّ عدم التقدّم تلقائيا إلى الخدمة الوطنية ينجر عنه إحالة الملف آليا على القضاء العسكري.

وبيّن أنّ العقوبة تتراوح بين الخطية المالية والسجن عاما.

وشدّد السويسي على أنّ التقدّم التلقائي لأداء الخدمة العسكرية المباشرة له العديد من الامتيازات لفائدة الشاب، على غرار الانتفاع بالمعسكرات صلب ورشات وزارة الدفاع الوطني مع إمكانية الإدماج.

إضافة إلى التمتّع بتكوين مهني في العديد من الاختصاصات، من بينها اختصاصات غير موجودة في مراكز التكوين المهني العادية.

وذكر في هذا السياق أنه خلال شهر ديسمبر 2024، انطلقت دورة للتكوين المهني في اختصاص المهن تحت مائية، وهي أول دورة تُنتظم حاليا في جرجيس.

وقال العميد إنّ هذا الاختصاص يعتبر من الاختصاصات المطلوبة جدا، حيث يرتكز على تعليم مبادئ الغوض والأشغال تحت مائية.

وفي سياق متصل، أكّد السوسي والمغراوي، أنّ آلية “الرافل” التي كانت تُعتَمد في السابق، أصبحت اليوم غير قانونية.

ويتمّ، حاليا، العمل على بناء تصوّر جديد يعتمد على تعدّد آليات التجنيد، وفق تصريحهما للإذاعة الوطنية.

كما أقرّا بأنّ هناك عدة دعوات ونداءات لإعادة “الرافل”، لكن لا يمكن الاستجابة لها، وذلك بعد إقرار مبدإ التلقائية في التقدّم لتسوية الوضعية إزاء الخدمة الوطنية.

وقال العميد السوسي إنّ “الرافل” مكّن في تسعينات القرن الماضي من تجنيد عدد كبير من الشباب.

وبيّن أنّ “الرافل” هو حملات أمنية لأداء الواجب بطريقة قسرية.

وحثّ كل من العميد حاتم السوسي والرائد صابر المغراوي الشبان على تسوية وضعياتهم.

وشدّدا على أن ظروف التجنيد تغيّرت نحو الأفضل مقارنة بما كانت عليه في السابق.

ولاحظا أنه تمّ تسجيل انخفاض في عدد الشباب الذي يتقدّم طوعا لوزارة الدفاع من أجل أداء الخدمة العسكرية.

وكشفا أنه تمّت إحالة 400 ألف ملف على القضاء العسكري تتعلق بعدم تسوية وضعية الخدمة الوطنية، وقد صدرت العديد من الأحكام في شأن هذه القضايا.

ومن جهته أكّد الرائد صابر المغراوي، أنّ المعنيين بتسوية الوضعية هم مواليد سنة 2000 فما فوق.

وأشار إلى أنه كل سنة يتمّ فتح 4 حصص للتجنيد في مارس وجوان وسبتمبر وديسمبر.

وتهمّ الحصة الأخيرة للتجنيد من يبلغ 20 سنة ومن تغيّب عن الحصة السابقة.

كما تهمّ الراغبين في أداء الخدمة، والذين تتراوح أعمارهم بين 18 و20 سنة، والراغبين في تلقي تكوين مهني.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *