كشف وزير التربية نور الدين النوري أن الوزارة تعمل منذ بداية السنة مع كل الوزارات المعنيّة على تفكيك شبكات الغشّ، وأنه تم إعداد خطة تكوينية لكل المتعاملين في مراكز الامتحانات لاستكشاف كل من خوّلت له نفسه أن يذهب للحلول السهلة وغير الشرعية.
تصريحات النوري كانت خلال ندوة صحفية عقدت اليوم الاثنين، وخصّصت للكشف عن تفاصيل الامتحانات الوطنية.
أهم الأخبار الآن:
ودعا الوزير، الأولياء إلى تخليص أبنائهم المترشّحين من كل ما يمكن أن يكون شبهة للغشّ مثل الهواتف الجوّالة أو الساعة والنظّارات التي تحمل خصوصية إلكترونية.
وأضاف أنه تمّ تكليف فريق عمل عند الباب الرئيسي للمعاهد لتذكير المترشّحين بالتخلّص من كل ما يمكن أن يؤدي إلى شبهة غشّ ووضعها في علبة خاصة تحمل إسم صاحبها.
وسيتم تمكين المترشّح من فرصة أخيرة قبل انطلاق الامتحان لتسليم أي جهاز إلكتروني بحوزته دون أن تترتّب عن ذلك أي عقوبات تأديبية أما في صورة وجود أي وسيلة إلكترونية داخل قاعة الامتحان، حتى وإن كانت مغلقة، فيُعد ذلك شبهة غشّ يترتّب عليها تطبيق العقوبات المنصوص عليها قانونا، بما في ذلك إلغاء الدورة، وفق تصريح الوزير.
وشدد النوري على أنّ تنظيم الامتحانات الوطنية يُعدّ محطة وطنية مهمة جدّا تشترك فيه وزارة التربية مع أجهزة الدولة وعدد من الوزارات الأخرى.
وقال: “يهمنا جميعا أن ندافع على نزاهة الشهائد الوطنية ولا تراجع عن ذلك بكل إمكانيات الدولة”.
وأشار إلى أن حوالي 99% أو أكثر من المترشّحين يقصدون النجاح بكّدهم وتعمل الوزارة أساسا على حماية هذه الأغلبية وضمان تكافؤ الفرص بينها، مع مواصلة التصدّي لكل محاولات الغشّ التي تمثل 0.6% (السنة الفارطة).


أضف تعليقا