وثائق ابستين تكشف تورّط الإمارات في مقتل خاشقجي

خاشقجي الستين بن زايد

كشفت الوثائق المتعلقة بـ”ملفات إبستين” عن أن رجل الأعمال المدان بجرائم جنسية، جيفري إبستين، أرسل رسائل بريدية إلكترونية متعلقة بقضية اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول.

وتكهّن ابستين، في رسائله التي تبادلها مع وزير الإعلام الكويتي الأسبق، أنس الرشيد، بإمكانية وقوف محمد بن زايد وراءها، في محاولة لتوريط ولي العهد السعودي محمد بن سلمان واستدراجه إلى الأزمة.

 

وقال إبستين في إحدى الرسائل إن “الأمر يبدو أكبر من مجرد حادثة”.

وأضاف أنه “لن يستغرب” إذا كان ولي عهد أبو ظبي آنذاك محمد بن زايد قد ورّط ولي العهد السعودي في الجريمة.

ونشرت وزارة العدل الأمريكية الجمعة ملايين الوثائق الجديدة المتعلقة بالمدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، بما في ذلك رسائل بريد إلكتروني تظهر أن هوارد لوتنيك وزير التجارة في إدارة الرئيس دونالد ترامب، زار جزيرة إبستين الخاصة لتناول الغداء بعد سنوات من ادعائه قطع الصلة به.

وفي مجموعة أخرى من رسائل البريد الإلكتروني، سأل الملياردير إيلون ماسك، المستشار السابق لترامب، عما إذا كان إبستين يخطط لإقامة أي حفلات لكنه رفض دعوة إلى زيارة الجزيرة.

وذكرت الوثائق، التي تكشف دائرة إبستين من النخبة، أسماء العديد من الشخصيات البارزة في السياسة والأعمال والترفيه، بمن فيهم ترامب نفسه الذي كان صديقا لإبستين قبل سنوات من فضح جرائمه.

وأدى نشر الوثائق السابقة إلى إعادة التدقيق في علاقات إبستين بشخصيات بارزة أخرى، من بينهم الرئيس السابق بيل كلينتون ووزير الخزانة السابق لاري سامرز، اللذان نفيا ارتكاب مخالفات وعبرا عن ندمهما على علاقتهما برجل الأعمال الراحل.

وقال تود بلانش نائب المدعي العام في مؤتمر صحفي إن الدفعة الضخمة من الملفات المفرج عنها تمثل نهاية الإفصاحات التي حددتها إدارة الرئيس دونالد ترامب بموجب قانون يدعو للإفراج عن جميع الوثائق المتعلقة بقضية إبستين.

وأضاف أن المجموعة الجديدة تتضمن أكثر من ثلاثة ملايين صفحة وألفي مقطع فيديو و180 ألف صورة.

وينفي ترامب أي علم له بجرائم إبستين. إلا أن الفضيحة تلاحقه لشهور لأسباب منها وعده بنشر الملفات خلال حملته الرئاسية عام 2024، ثم نكثه هذا الوعد بعد توليه منصبه.

وتضمنت الملفات المنشورة حديثا مئات الوثائق التي ذكر فيها اسم ترامب، وكثير منها عبارة عن مجموعات من التقارير الإعلامية.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *