تونس

والدة البوعزيزي: لا مستقبل للشّباب في تونس

قالت والدة محمّد البوعزيزي، مفجّر ثورة تونس، في مقابلة مع راديو كندا الخميس17 ديسمبر، إن “الاقتصاد في تونس ضعيف للغاية ولا مستقبل للشباب هناك وهذا يؤلمني”. وكان البوعزيزي قد أضرم النار في جسده يوم 17 ديسمبر 2010 في سيدي بوزيد، احتجاجاً على مصادرة البلدية عربة خضار كانت مورد رزقه، لتندلع ثورة غضب من مسقط رأسه ما لبثت أن انتشرت في مدن تونسية عدة.


عائلة البوعزيزي هاجرت مباشرةً بعد اندلاع الثورة التّونسية إلى كندا حيث تقيم منذ سنوات في إقليم كيبيك. وقالت ليلى البوعزيزي ، شقيقة محمد البوعزيزي إنها تعرضت لتهديدات أجبرتها على مغادرة البلاد قائلة: “ذات يوم وبينما كنت أستقل سيارة أجرة، سمعت السائق يقول إنه إذا وجد شخصًا من عائلة البوعزيزي فسوف يقتله”.


وأضافت ليلى البوعزيزي أن عائلتها كانت أيضًا موضع تهديدات من جانب أنصار النظام السّابق. هكذا غادرت ليلى تونس متوجهة إلى مونتريال بتأشيرة طالب ، لتكمل دراستها في إحدى المدارس العليا، حيث التحقت بها منذ عام 2014.


وقالت البوعزيزي: “لسوء الحظ ، معدلات البطالة في تونس مرتفعة للغاية”.

قبل 10 سنوات أضرم الشاب محمد البوعزيزي النار في جسده أمام مقرّ ولاية سيدي بوزيد احتجاجًا على افتكاك موظفة الشرطة البلدية فادية حمدي عربة الخضر التي كانت مورد رزقه الوحيد.


حادثة مهّدت لاندلاع ثورة في تونس سميت “ثورة الياسمين” أطاحت نظام الرئيس الأسبق بن علي يوم 14 جانفي (يناير) 2011 ومنها انتشرت ثورات في عدة دول عربية عُرفت بالربيع العربي.