هيومن رايتس ووتش: تفريغ الاحتلال مخيمات اللاجئين في الضفة جريمة حرب

أكّدت “هيومن رايتس ووتش” أنّ إبعاد “إسرائيل” لعشرات الآلاف من الفلسطينيين من ثلاثة مخيمات للاجئين في الضفة الغربية مطلع سنة 2025 يصل إلى حدّ جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.

ودعت المنظمة الدولية في تقرير صادر اليوم الخميس إلى اتخاذ تدابير دولية عاجلة لمحاسبة المسؤولين الإسرائيليين ومنع حدوث المزيد من الانتهاكات.

وأضافت المنظمة الحقوقية أن قوات الاحتلال أبعدت قسرا نحو 32 ألفا من سكان مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس خلال (عملية السور الحديدي) في جانفي وفيفري الفارطين.

وتابعت في تقرير صادر في 105 صفحات بعنوان “محيت كل أحلامي”، أن النازحين مُنعوا من العودة وهُدمت مئات المنازل.

وقالت الباحثة الأولى في حقوق اللاجئين والمهاجرين في هيومن رايتس ووتش نادية هاردمان: “في أوائل 2025، أجلت سلطات الاحتلال 32 ألف فلسطيني قسرا من منازلهم في مخيمات اللاجئين بالضفة الغربية دون مراعاة للحماية القانونية الدولية، ولم تسمح لهم بالعودة”.

وتابعت: “مع انصباب الاهتمام العالمي على غزة، ارتكبت قوات الاحتلال جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وتطهيرا عرقيا في الضفة الغربية، وهي جرائم ينبغي التحقيق فيها ومقاضاة مرتكبيها”.

في 21 جانفي، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم جنين للاجئين، ونشرت مروحيات “أباتشي”، ومسيّرات، وجرافات، ومدرعات لدعم مئات الجنود من القوات البرية الذين أخرجوا الناس من منازلهم.

وأخبر السكان “هيومن رايتس ووتش” أنهم شاهدوا الجرافات تهدم المباني أثناء طردهم. وقعت عمليات مماثلة في مخيم طولكرم للاجئين في 27 جانفي وفي مخيم نور شمس المجاور في 9 فيفري.

ولفتت إلى أنّ الاحتلال لم يوفّر أي مأوى أو مساعدات إنسانية للسكان المهجَّرين.

ولجأ الكثيرون إلى منازل أقاربهم أو أصدقائهم المكتظة، أو إلى المساجد والمدارس والجمعيات الخيرية.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *