أفادت هيئة الصمود أنّه فُقد الاتصال بالناشط التونسي مهدي بوزڨندة منذ 19 ماي الماضي في ليبيا.
وقالت الهيئة في بيان اليوم الجمعة: “في فجر يوم الثلاثاء 19 ماي 2026، انقطع الاتصال بالمواطن التونسي مهدي بوزڨندة أثناء رحلة عودته إلى تونس من ليبيا، وتحديدًا في منطقة “أبو كماش” الليبية (على بُعد نحو 21 كيلومترًا من معبر رأس جدير الحدودي)”.
أهم الأخبار الآن:
وأضاف بيان الهيئة: “وفقًا للمعطيات الشحيحة المتوفرة، فقد تبين أنه تم توقيفه والاحتفاظ به منذ ذلك التاريخ من قبل الجهات الأمنية”.
وأشارت الهيئة إلى أنّ “مهدي بوزڨندة بنشاطه الإنساني والخيري، حيث كان مشاركًا فاعلًا ومنخرطًا بجدية ومسؤولية تامة في القافلة الإغاثية المتجهة إلى غزة. وقد ساهم بكل ما يملك من وقت وجهد في خدمة الأهداف التضامنية للقافلة، مجسدًا أسمى قيم البذل والتطوع؛ إذ لم يكن دافعه في هذه المهمة النبيلة إلا دافعًا إنسانيًا بحتًا، وموقفًا أخلاقيًا نابعًا من إيمانه بضرورة الوقوف مع القضايا العادلة وإغاثة الملهوفين”.
واعتبرت في بيانها أنّ “استمرار احتجازه طوال هذه المدة دون مسوغ قانوني واضح، وما يترتب على ذلك من معاناة نفسية وإنسانية حادة له ولعائلته، يجعل من الصمت أمرًا غير مقبول، ويدفعنا اليوم إلى رفع الصوت للتعبير عن تضامننا المطلق معه”.
ودعت إلى “الإفراج الفوري والعاجل عن الناشط مهدي بوزڨندة، وإنهاء احتجازه لانتفاء أي مبرر يوجب ذلك وإتمام إجراءاته القانونية بكل وضوح وشفافية”.
وأكّدت حق عائلته ومتابعي ملفه القانوني في معرفة كافة التطورات والمستجدات الحاصلة في ملفه بشكل شفاف وفوري، والكشف عن الجهة الرسمية المحتفظة به وأسباب ذلك.




أضف تعليقا