عالم

هيئة بريطانية تعلن عن تضرّر سفينة في حادثة بحرية غرب اليمن

أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية عن حادثة على بعد 65 ميلا بحريا في مدينة الحديدة غربي اليمن، أدّت إلى تعرّض سفينة لأضرار.

معتقلو 25 جويلية

وقالت الهيئة في بيان عبر منصة “إكس”، اليوم الأحد، إنها “تلقت تقريرا عن حادثة على بعد 65 ميلا بحريا غرب مدينة الحديدة الساحلية المطلة على البحر الأحمر في اليمن”.

وأضافت أن “ربان السفينة أبلغ عن إصابتها بنظام جوي غير مأهول (طائرة مسيرة)، ما أدى إلى وقوع أضرار في السفينة “.

وأكدت الهيئة البريطانية أن السلطات تحقق في الحادثة، ونصحت السفن بتوخي الحذر أثناء العبور، والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه “، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

وسبق أن أعلنت جماعة الحوثي في اليمن، مساء السبت، أن قواتها استهدفت بمسيرات 5 سفن في ميناء حيفا شمالي الأراضي المحتلّة والبحر الأبيض المتوسط، بالاشتراك مع “المقاومة الاسلامية في العراق”، وفق بيان صادر عن القوات المسلحة التابعة للحوثيين.

جاء ذلك بعد أن أعلنت الجماعة اليمنية، استهداف حاملة الطائرات آيزنهاور الأمريكية، في البحرين الأحمر والعربي بصواريخ باليستية ومجنحة، وفق بيان متلفز للمتحدث العسكري لقوات الحوثيين يحيى سريع، وهو ما نفته لاحقا القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم).

و”تضامنا مع غزة” في مواجهة الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ 7 أكتوبر 2023، باشرت جماعة الحوثي منذ نوفمبر، استهداف سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر بصواريخ ومسيّرات.

وردا على هذه الهجمات، بدأت واشنطن ولندن منذ مطلع العام الجاري، شن غارات جوية وهجمات صاروخية على “مواقع للحوثيين” باليمن، وهو ما قابلته الجماعة بإعلانها أنها باتت تعتبر كافة السفن الأمريكية والبريطانية ضمن أهدافها العسكرية، وتوسيع هجماتها إلى السفن المارة بالبحر العربي والمحيط الهندي أو أي مكان تطاله أسلحتها.

ومنذ 7 أكتوبر، تشن “إسرائيل” حربا مدمرة على غزة بدعم أمريكي مطلق، خلفت أكثر من 123 ألف قتيل وجريح فلسطيني، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، إضافة إلى نقص حاد في المستلزمات الإنسانية والغذائية بلغت حد المجاعة خاصة شمال القطاع.

ويواصل الاحتلال عدوانه رغم قرارين من مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح مدينة رفح جنوبي القطاع، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال “إبادة جماعية”، وتحسين الوضع الإنساني المزري في غزة.