تونس

هيئة الصيادلة تحذّر من خطر البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية

قالت الكاتبة العامة للمجلس الوطني لهيئة الصيادلة، ثريا النيفر، اليوم الأحد، إنّ البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية من أهم التهديدات الصحية والغذائية والاقتصادية للإنسان وزاد انتشارها حاليّا بصفة ملحوظة.

وأوضحت النيفر لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أنّ منظمة الصحة العالمية حذّرت في حال عدم إعداد مخطّط عمل مناسب للحدّ من انتشار البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية على جميع المستويات، فإنّ ذلك سيتسبّب في 10 ملايين حالة وفاة كل سنة في غضون 2050.

وأشارت إلى أنّ منظمة الصحة العالمية أفادت أنّ البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية تعتبر حاليّا من التهديدات العشرة الأولى على صحّة الناس وعلى غذائهم واقتصادهم، ومن المتوقّع أن تصبح السبب الأول في الوفاة قبل السرطان في المستقبل.

ودعت الكاتبة العامة لهيئة الصيادلة إلى تفادي التطبيب الذاتي وإلى مزيد التوعية بالمخاطر المنجرّة عنه وإلى توسيع التغطية الاجتماعية واتبّاع الإجراءات الوقائية، مشيرة في هذا الخصوص إلى وجود إطار تشريعي منظّم لمسالك التوزيع.

يُشار إلى أنّ المضادات الحيوية هي أدوية تستعمل للوقاية من عدوى الالتهابات البكتيرية وعلاجها، وتحدث مقاومة المضادات الحيوية عندما تغيّر البكتيريا نفسها استجابة لاستعمال تلك الأدوية، وتبدي البكتيريا وليس الإنسان أو الحيوان مقاومة للمضادات الحيوية، وقد تسبّب للإنسان والحيوان عدوى التهابات يكون علاجها أصعب من تلك التي تسبّبها نظيرتها غير المقاومة للمضادات.