هيئة الصمود تستنكر احتجاز 22 سفينة قبالة سواحل اليونان

استنكرت هيئة الصمود التونسي ما تعرض له أسطول الصمود من اعتراض واحتجاز لـ 22 سفينة في المياه الإقليمية قبالة اليونان، ومن بينها سفينة “صفصاف” التي كان على متنها المشارك التونسي حافظ مريبح.

واعتبرت الهيئة في يبان أن ذلك عمل من أعمال القرصنة البحرية المكتملة الأركان وجريمة حرب وفقاً لكافة المواثيق والمعاهدات الدولية.

وشددت على أنّ اختطاف أسطول مدني سلمي في عرض البحر يبرهن مجدداً على الطابع الإجرامي للكيان المحتل وضرب عرض الحائط بالقانون الدولي.

وأدانت في سياق متصل بشدة الاعتداء بالعنف الشديد الذي تعرض له 221 مشاركاً تم احتجازهم بطريقة غير قانونية في جزيرة كريت اليونانية قبل إخلاء سبيلهم.

وأكّدت أنّ هذه الاعتداءات الجسدية الموثقة لن تمر دون حساب.

كما أعلنت الهيئة مساندتها الكاملة لمحامي وحقوقي منظمة “عدالة” في كافة الشكاوى المرفوعة ضد مجرمي الاحتلال.

وشددت على أنّ إقدام وزارة الحرب على إبقاء القياديين سيف أبو كشك وتياغو آفيلا (أعضاء اللجنة التوجيهية لأسطول الصمود العالمي) رهن الاحتجاز واعتبارهما “رهائن”، هو تصعيد خطير ومحاولة يائسة لترهيب أحرار العالم.

وطالبت الهيئة بالإفراج الفوري وغير المشروط عنمها.

كما دعت كافة المنظمات والفعاليات التونسية والدولية المناصرة لقضايا التحرر والمساندة لمبادرات كسر الحصار بالتحرك الفوري والضغط بكل الوسائل لإطلاق سراحهما.

وأكّدت أنّ احتجازهما يندرج ضمن حملة مسعورة تقودها الإمبريالية للتضييق على مبادرات كسر الحصار وتجربم الحراك المساند لفلسطين في كل العالم، وهي نفس السياسة التي يقبع بسببها أعضاء الأسطول في تونس خلف القضبان.

وشددت على أنّ مهمة أسطول الصمود هي مهمة إنسانية نبيلة وعظيمة، ولن تفلح آلة القمع في الثني عن أهدافها مهما بلغت التضحيات.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *