هيئة الصمود المغاربية تستنكر تعطيل مسارها من سلطات الشرق الليبي

قالت هيئة الصمود المغاربية إنّها “تتابع بقلق بالغ حالة الجمود التي رافقت مسار التنسيق المتعلق بالقافلة الإنسانية الإغاثية التخصصية المتجهة إلى قطاع غزة، بعد اللقاء الذي جمع ممثلي الوفود المشاركة، يوم أمس، بممثلين عن الجهات الأمنية والهلال الأحمر الليبي عند بوابة سرت”.

وأفادت الهيئة في بيان مساء الأربعاء، أنّها سلّمت خلال ذلك اللقاء رسالة رسمية موجّهة إلى السلطات، تتضمن طلب دعم وتسهيل مرور القافلة الإنسانية عبر الأراضي الليبية، كما جرى الاتفاق على عقد لقاء تنسيقي لاحق للحوار حول الترتيبات وإجراءات استلام  المساعدات الإنسانية وآليات العبور”.

وعبّرت عن استغرابها الشديد لعدم حدوث أي تقدّم عملي إلى غاية هذه اللحظة، رغم المراسلات والاتصالات المتكررة التي قامت بها لجنة تسيير القافلة منذ صبيحة اليوم، بما في ذلك إرسال موعد رسمي للقاء التنسيقي المتفق عليه، دون تلقّي أي ردّ أو توضيح.

وثمّنت هيئة الصمود المغاربي ما صدر سابقًا عن السلطات والهلال الأحمر الليبي من تصريحات إيجابية تعبّر عن دعم المبادرة الإنسانية واستعداد الهلال الأحمر لاستلام المساعدات والتعاون بشأنها.

وأكّدت هيئة الصمود المغاربي أنّ هذه القافلة ذات طابع إنساني ومدني خالص، وتضم مشاركين من عشرات الدول وكفاءات تخصصية في المجالات الطبية والهندسية والتربوية والقانونية، وقد تم تأمين مرورها وتسهيل حركتها في مختلف المحطات السابقة بروح من التعاون والمسؤولية الإنسانية.

ودعت الهيئة السلطات المعنية في شرق ليبيا والهلال الأحمر الليبي إلى تحمّل مسؤولياتها الإنسانية والأخلاقية، وترجمة التصريحات الإيجابية السابقة إلى إجراءات عملية واضحة، بما يضمن استمرار هذه المهمة الإنسانية وتمكين القافلة من أداء رسالتها الإغاثية تجاه المدنيين المحاصرين في قطاع غزة.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *