تونس سياسة

هيئة الانتخابات تقرّ بأنّ الحملة الانتخابيّة للمحليّات لن تكون متميّزة

أفاد رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات فاروق بوعسكر، أنّ الهيئة انتدبت أكثر من 2500 عون ميداني لمراقبة الحملات الانتخابية لانتخابات المجالس المحليّة التي تنطلق غدا السبت 2 ديسمبر.

وقال رئيس الهيئة، في تصريح إعلامي اليوم الجمعة 1 ديسمبر -على هامش زيارته لوحدة مراقبة الحملة الانتخابية في وسائل الاتصال بالعاصمة- إنّ أعوان الهيئة سينتشرون بداية من الغد بكل العمادات والمعتمديات، ملاحظا أنّ أعمالهم نفسها ستكون تحت الرقابة وسيتمّ توجيههم من خلال غرفة عمليات خاصة بهم ومن خلال تطبيقة أحدثت للتواصل المباشر معهم.

وبيّن بوعسكر أنّه على غرار الانتخابات السابقة فإنّ الرقابة على الحملة الانتخابية ستشمل كل وسائل الإعلام بشتى أنواعها وكذلك الفضاء المفتوح (شبكات التواصل الاجتماعي)، مشيرا إلى وجود مشرّف على كل “خليّة مراقبة” تهتم وتتابع بمحامل إعلامية معيّنة لمراقبتها.

وأضاف فاروق بوعسكر أنّ الهيئة اعتمدت في هذه الانتخابات على تقنيات ومنظومات إعلامية حديثة تتم من خلالها متابعة الأنشطة الميدانية والرقابة على وسائل الإعلام.

وفي ردّه على انتقادات الجمعيات المهتمة بالشأن الانتخابي والتي قالت إنّ الحملات الانتخابية ستكون “باهتة”، أقرّ بوعسكر بأنّ هذه الانتخابات المحلية لها خصوصية معيّنة وهي القرب، قائلا: “لا ننتظر أن تكون حملة كبيرة في وسائل الإعلام السمعية البصرية الوطنية خاصّة ولا ننتظر أن يكون فيها إنفاق كبير لأنّ المترشّح سيعتمد على التواصل المباشر مع النّاخبين الذين سيكونون طبعا أبناء الحيّ والعمادة التي ينتمي إليها”، وفق تقديره.

للإشارة، تنطلق غدا السبت الحملة الانتخابيّة الخاصة بانتخابات أعضاء المجالس المحلية -المقرّرة الأحد 24 ديسمبر- على أن تتواصل إلى غاية الجمعة 22 ديسمبر على الساعة منتصف الليل.

وتشمل الحملة الانتخابيّة المترشّحين للانتخابات المباشرة والبالغ عددهم 6177 مترشّحا،ويستثنى منها المترشّحون لعملية القرعة الخاصة بذوي الإعاقة البالغ عددهم 1028 بعد أن تم إعفاؤهم من القيام بها.

بعد غلق ملف الطعون، كشفت هيئة الانتخابات أنّ العدد النهائي للمترشّحين للمحليّات بلغ 7205، 22.1٪ منهم من الشباب دون سنّ الـ35 و13.3٪ من الإناث.