“هو دين السلام”.. فرنسية تروي قصة اعتناقها الإسلام

فرنسية تروي قصة اعتناقها الإسلام

قالت أديلين، التي اعتنقت الإسلام قبل 14 عاما في فرنسا، إنّ الإسلام دين سلام يجمع المسلمين حول الأخوّة الحقيقية.

وأوضحت أديلين، التي أعلنت إسلامها بنطق الشهادتين في أحد المساجد واختارت اسم “ملَك”، أنها تعلّمت اللغة التركية بعد زواجها من مواطن تركي، وفق ما نقلته عنها وكالة الأناضول.

وروت أديلين، وهي أم لطفلين، رحلتها مع الإسلام، وذكرت أنها نشأت في أسرة ملحدة، لذلك لم تكن تعرف في شبابها معنى “الإيمان”.

دين منطقي للاعتقاد بإله واحد

وأضافت أنها تعرّفت على الإسلام من خلال أصدقائها المسلمين، مشيرة إلى أنها رأت فيه دينا جميلا بسبب حرصهم على أداء العبادات.

وقالت أديلين: “كانت لديّ صديقة تخبرني دائما بأنّ في كل ابتلاء خيرا.. هذا المفهوم شدّ انتباهي كثيرا لأنني عشت ابتلاءات في طفولتي. فقد تعرّض والدي لحادث، ووجدت نفسي مع أمي في اختبار صعب”.

وأشارت إلى أنّ صديقتها كانت تقول لها أيضا إنّ “في كل شر خيرا”، مضيفة: “لم يكن من السهل عليّ تقبّل ذلك”.

وأردفت: “لكن مع التقدّم في العمر نحاول أن نجد طريقا يهدئنا ويمكننا فهمه.. وفي النهاية توجّهت إلى الدين. تعرّفت على الإسلام من خلال الكتب، وكغيري بحثت أيضا عبر الإنترنت، ورأيته دينا منطقيا للاعتقاد بإله واحد”.

حياة الرسول مليئة بالدروس

وبعد قراءتها السيرة النبوية، أشارت أديلين إلى أنّ حياة النبي محمد صلى الله عليه وسلم مليئة بالدروس، ناصحة من يرغب في اعتناق الإسلام بقراءتها.

وأضافت: “الإسلام بالنسبة لي دين السلام”، مؤكّدة أنه يجمع المسلمين حول أخوّة حقيقية.

وشدّدت أديلين على أنّ الإسلام طريق يوجّه حياة المسلم طوال عمره.

وأكملت: “الإسلام يذكرنا بأننا قد نكون يوما أغنياء ويوما فقراء، لكن علينا دائما أن نحمد الله على كل شيء، لأنّ وجودنا هنا مؤقت، وكل الابتلاءات التي نعيشها تخصّ الحياة الدنيا، ولن نعيشها مرة أخرى.. لذا فالإسلام طريق يشكّل حياتنا، ورابطة حقيقية بيننا وبين الخالق”.

وختمت بالقول إنّ الإسلام رحلة تعلّم مستمرّة مدى الحياة، مضيفة: “من يعتنق الإسلام يولد من جديد كأنه صفحة بيضاء، ويحتاج إلى الوقت ليتعلّم”.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *