عرب

هنية: العدو نزل عند شروط المقاومة

أكّد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، الجمعة 24 نوفمبر، أنّ الإفراج عن الأسيرات والأطفال الفلسطينيين من سجون الاحتلال ضمن اتفاق التبادل الجزئي هو أول الغيث، وسيعقبه اتفاق كامل للإفراج عن باقي المعتقلين.


وشدّد هنية في كلمة بُثّت تلفزيونيا مع بداية سريان الهدنة في قطاع غزة، على التزام حركة حماس بـ”تنفيذ الاتفاق وإنجاحه طالما التزم العدو بذلك”، وفق تعبيره.


وأشار إسماعيل هنية إلى أنّ الاحتلال نزل عند “شروط المقاومة وإرادة الشعب الفلسطيني الأبيّ”، ما أدى إلى التوصّل إلى اتفاق الهدنة وتبادل الأسرى الجزئي، بعد أن راهن في بداية الحرب على استعادة المحتجزين عبر فوهات البنادق والقتل والإبادة الجماعية.


وتطرّق رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إلى مسار المفاوضات، مشيدا بدور الوساطة الذي أطلعت به قطر قائلا: “خضنا برعاية الأشقاء في قطر ومصر مفاوضات صعبة وأدرناها بمسؤولية وتوازن”.


وتابع: “نعرب عن شكرنا لقطر ومصر، ونؤكّد ضرورة استمرار الجهود الدولية لتمكين شعبنا من تحقيق تطلّعاته”.
وعلى صعيد متّصل أكّد إسماعيل هنية التمسّك بوحدة الشعب والأرض والمصير، مبيّنا أنّ حماس “لن تغادر مواقعها ولم تتخلّ عن مسؤولياتها قبل المعركة وأثناءها وبعدها”.


كما أشاد هنية بالبطولات التي يخوضها الفلسطينيون والمقاومة في الضفة في مواجهة المستوطنين وجيش الاحتلال، مجدّدا المطالبة بحماية الشعب الفلسطيني في الضفة والقدس.

وتطرّق رئيس المكتب السياسي لحماس إلى المواقف العربية والإسلامية بشأن رفض تهجير الفلسطينيين، مثنيا على كلّ من مصر والأردن بشكل خاص.

وتوجّه رئيس المكتب السياسي لحماس بتحية إلى المقاومة الإسلامية في لبنان، والتي انخرطت في المعركة على الحدود الشمالية للأراضي المحتلة و”قدّمت عشرات الشهداء إلى جانب غزة”، فضلا عن الشعب اليمني الذي عبّر عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني بـ”طريقته الخاصة”.


كما شكر هنية المقاومة العراقية التي شاركت برجولة وشهامة، وكلّ الجماهير العربية والإسلامية وجميع الأحرار في العالم لتضامنهم مع غزة من خلال الفعاليات الشعبية، داعيا إلى استمرار هذا الجهد.