قبل بداية المنافسات الرسمية في كأس العالم لا يحظى مدرب المنتخب التونسي صبري بثقة كبيرة من الجماهير الرياضية في تونس بسبب المستوى المتواضع الذي ظهر به نسور قرطاج في اللقائين الودييْن أمام النمسا وخاصة بلجيكا.
وبعيدا عن الجانب الفني، بدأ منسوب الدعم للموشي يتضاءل شيئا فشيئا منذ أسابيع، بسبب الظهور الإعلامي غير الموفق للفني الفرنسي التونسي.
أهم الأخبار الآن:
يقول الصحفي الرياضي سامي حماني إن اللموشي قدّم نفسه بشكل جيد في الندوة الصحفية الأولى في فيفري وترك انطباعات جيّدة لدى الإعلام والجماهير، فكانت إجاباته مقنعة وحضوره جيّدا كمدرب محترف ومسؤول، افتقدناه في السنوات الأخيرة، وفق تعبيره.
وأضاف حماني في تصريح لبوابة تونس: “لكن شيئا فشيئا ومع مرور الوقت بدأت تضعف تلك الصورة الجيدة للموشي بسبب تصريحاته غير الموفقة، سواء عند تبرير غياب اللاعب لؤي بن فرحات أثناء إعلان القائمة المشاركة في المونديال أو عند التعليق على قضية تواجد ابنه في معسكر المنتخب وتعامله السيء مع الصحفيين”.
وتابع: “يبدو أن مدرب المنتخب وقعت تونسته، حيث فُرض عليه بعض اللاعبين في قائمة المونديال وتأثر بما يقال بين الجماهير على وسائل التواصل الاجتماعي ودخل في منطق إرضاء الجميع”.
وأشار محدثنا في هذا الإطار إلى محيط المنتخب الذي ما يزال غير سليم وفيه أشخاص يريدون التدخّل في الشؤون الفنية ويسبّقون مصلحتهم الخاصة على المصلحة العامة.
واعتبر حماني أن ظهور صبري اللموشي بوجهين مختلفين في فترة وجيزة، قد يجعله يخسر دعم الجماهير والإعلام في صورة حصول نكسة في المونديال، معتبرا أنه كان عليه الاعتذار عن الهفوات الاتصالية.
وظهر هذا الأمر جليّا بعد الخسارة الثقيلة بخماسية في ودية بلجيكا حيث انهال الجميع نقدا على اللموشي واختياراته غير المفهومة.



أضف تعليقا