هل تمنع مناورات “فلينتلوك” الأمريكية تمدد روسيا في ليبيا؟

فلينتلوك

استضافت ليبيا في مدينة سرت مناورات “فلينتلوك” العسكرية بقيادة الولايات المتحدة وبمشاركة 30 دولة، في خطوة شهدت لأول مرة تدريبات مشتركة بين قوات من الغرب والشرق الليبي بزي عسكري موحد.

ويهدف هذا تمرين “فلينتلوك” بشكل أساسي إلى كسر الجمود العسكري بين حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس وإدارة أسامة حماد المكلفة.

ويتجاوز هذا التحرك الميداني الأهداف المحلية ليشمل حماية أمن أوروبا وحلف الناتو، حيث حذر الجنرال مايكل لانغلي، قائد “أفريكوم”، من تداعيات النفوذ الروسي قائلا: “إن التمدد الروسي في ليبيا لا يهدد استقرار القارة فحسب، بل يمنح موسكو منصة إستراتيجية لتهديد الجناح الجنوبي لحلف الناتو”.

وتعكس هذه التصريحات مخاوف واشنطن العميقة من تحول الموانئ والقواعد الجوية الليبية إلى نقاط ارتكاز دائمة للفيلق الإفريقي الروسي، مما يهدد حرية حركة الأساطيل الغربية في المتوسط.

وفي هذا السياق، يرى المحلل الليبي الشريف بوفردة أن “واشنطن تركّز على الطاقة وكبح النفوذ الروسي في ليبيا، وهذا هو الهدف الجوهري لصفقة تقاسم السلطة” التي تهدف إلى حماية منابع الطاقة والذهب وسلاسل التوريد.

وحسب ما أوردته تقارير اعلامية تسعى إدارة ترامب عبر هذا الانخراط إلى دمج الأمن بالاقتصاد وتأمين الوصول للمواد الخام، وذلك لقطع الطريق أمام الصين وروسيا ومنع تكرار سيناريو انسحاب القوات الغربية من دول الساحل الإفريقي.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *