هذه أبرز الأخبار الزائفة التي انتشرت بعد قرارات قيس سعيّد (مسبار)
tunigate post cover
تونس

هذه أبرز الأخبار الزائفة التي انتشرت بعد قرارات قيس سعيّد (مسبار)

منصة مسبار لتقصي الأخبار الزائفة تكشف عن أبرز الأخبار المضللة التي انتشرت عن تونس بعد يوم 25 جويلية 2021
2022-01-19 11:37

كشفت منصة مسبار لتقصي الحقائق، في بيان أصدرته أمس الثلاثاء 18 جانفي/ يناير 2022، عن جملة من الأخبار الكاذبة التي راجت في تونس، أهمها “عدم صدور أي أمر يتعلق بتغيير تاريخ عيد الثورة في الرائد الرسمي التونسي “، رغم انتشار خبر مفاده صدور أمر في الرائد الرسمي التونسي، استُبدل بمقتضاه تاريخ عيد الثورة من 14 جانفي/ يناير إلى يوم 17  ديسمبر/ كانون الأول. 

كما فندت “مسبار” خبرا زائفا يدعي أن تونس ستوافق قريبا على قانونية السماح للرجال بالزوجة الثانية لتقليص نسبة العنوسة، ولم يصدر عن أية جهة رسمية مشروع قانون يبيح ذلك.

ولم تكن تونس أول بلد عربي وإفريقي يطلق قمرا صناعيا، وتعتبر مصر أول دولة، عربية وإفريقية، دخلت هذا المجال من باب الاتصالات.


وانتشر عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يصور لقاء الرئيس التونسي، وفدا إماراتيا يترأسه المستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي، أنور قرقاش، في قصر قرطاج في تونس، ويظهر سعيد وهو يتحدث عن التطبيع بوصفه خيانة عظمى. ونُشر مقطع الفيديو تحت عنوان: “سعيد يلقن الوفد الإماراتي درسا قاسيا عن التطبيع والخيانة”، إلا أن منصة “مسبار” كشفت أن “الفيديو مفبرك وتم تركيب الصوت “.


وقالت المنصة إنه “بعد صدور إعلان قيس سعيد تفعيل الفصل 80 من الدستور التونسي وتعليق نشاط البرلمان واختصاصاته ورفع الحصانة عن كل النواب وإقالة رئيس الحكومة هشام المشيشي، انتشرت على نطاق واسع، صورة متداولة لرئيس حركة النهضة راشد الغنوشي مع ادعاء بأنها لحظة خروجه من مجلس النواب مُجردا من ملابسه، لكن مسبار بعد التحقق أثبتت أنها صورة مفبركة. 


ولم يدعُ القيادي السابق في حركة النهضة، رضوان المصمودي، الجيش الأميركي، إلى التدخل في تونس، حسب “مسبار”.

وتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي “ادعاء مضللا مفاده أن الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي صرح بالقول “يجب عزل رئيس الجمهورية قيس سعيد، وتولي راشد الغنوشي رئيس البرلمان رئاسة الجمهورية بالنيابة بصفة مؤقتة في إطار فترة انتقالية، ولكن بالتحقق تبين أن الادعاء مضلل”، وفق “مسبار”.

وأشارت المنصة إلى عدم صحة تصريح منسوب إلى السفير الفرنسي السابق في تونس، أوليفيي بوافر دارفور، على شبكات التواصل الاجتماعي، الذي قال فيه “لن يصل إلى الحكم من يهدد مصالح فرنسا الحيوية في تونس”، وذلك خلال معرض إجابته عن سؤال طرحه عليه صحفي في قناة LCI الفرنسية.


وانتشر  تصريح منسوب إلى المستشارة الألمانية المنتهية ولايتها، أنجيلا ميركل، قالت فيه: “غريب أمر نواب تونس، 10 سنوات لم يُسمع صوت تونسي واحد، واليوم أصبحوا يدقون أبواب السفارات ويساومون سيادتهم من أجل الرجوع إلى الحكم وبأي ثمن حتى وإن باعوا بلادهم”، لكن “مسبار” وجدت أنه “زائف ولا أساس له من الصحة”.


ولم يهدد راشد الغنوشي أوروبا في مقابلته مع صحيفة “كورييري ديلا سيرا” الإيطالية بعودة العنف والإرهاب إلى تونس، إذا لم يتراجع الرئيس التونسي، قيس سعيد عن قراراته. كما لم تنشر “نيويورك تايمز” تصريحات للرئيس الأميركي، جو بايدن، يمدح فيها قيس سعيد”، وفق المنصة.

ولم تنشر “ذي واشنطن بوست” تصريحا لبايدن يقول فيه إنه “لم ير رئيسا عربيا مثل قيس سعيّد، وإنه رغم الإغراءات والمليارات اختار الشعب”. كما لم تؤكد “ذي إندبندنت” تعرض رئيس الوزراء التونسي المقال، هشام المشيشي للاعتداء بالضرب في القصر الرئاسي لحمله على التنحي من منصبه.

ولم ينظم المحامون التونسيون وقفة احتجاجية ضد قرارات الرئيس قيس سعيّد. ولم يُصدر قيس سعيّد قرارا يقضي  بإحالة مفتي تونس إلى القضاء بسبب قضايا فساد، ولم يصدر قرارا بعدم تمويل المسلسلات لأن وزارة الصحة أولى بها.


وكشفت “مسبار” عن عدم إعلان السعودية تكفلها بديون تونس. كما لم تقُل “نيويورك تايمز” إن قيس سعيّد منشغل بتعزيز سلطته، ولا وقت لديه لمعاناة التونسيين. ولم تمنع تونس مرور الطائرات الفرنسية عبر أجوائها”.

وذكرت أن “مواقع إخبارية وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، تداولت خبرا يدعي أن وزارة الخارجية الفرنسية أصدرت بلاغا، تحذر فيه رعاياها في تونس بسبب وجود خطر هجوم في المنطقة، وصفته بعض الصفحات بالإرهابي. وقالت حسابات أخرى  إن الخارجية تلمح إلى “قرب حدوث انقلاب في تونس وأزمة داخل القصر”. ووجد تحقيق “مسبار” أن” الادعاء يحتوي على انتقائية وإثارة، فالخارجية الفرنسية حذرت مواطنيها المقيمين في تونس أو المسافرين إليها وإلى عدة بلدان أخرى من خطر التعرض لهجوم، وطلبت منهم التحلي بأقصى قدر من اليقظة”.


وتحققت “مسبار” من أن تونس لم تسجل صفر حالة إصابة بكورونا خلال شهر أكتوبر/ تشرين الأول 2021، ولم تكن تونس الأولى عالميا في نسبة وفيات وإصابات كورونا خلال شهر أفريل/ أبريل 2021.

ولم يذكُر مقال صينيّ أنّ تونس أصرّت على اختيار الحكَم جاني سيكازوي في مباراة تونس ومالي الأخيرة. ولم يُعاقِب الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، سيكازوي بثلاث سنوات.

أنجيلا ميركل#
تونس#
جو بايدن#
راشد الغنوشي#
قيس سعيد#
مسبار#

عناوين أخرى