يُشارك الفيلم الفلسطيني “هذا البيت لنا” لشيماء عواودة ضمن مسابقة الأفلام القصيرة لمهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة في دورته العاشرة، التي تُقام خلال الفترة الممتدة بين الـ20 والـ25 من أفريل الجاري بجنوب مصر.
وتضمّ المسابقة 21 فيلما، من بينها فيلمان من مصر هما “باقي الليل” و”من أعلى الأصوات”.
أهم الأخبار الآن:
كما تشارك أفلام من السودان، والإمارات، والسعودية، ولبنان، وقطر، والمغرب، وتركيا، وإيران، والأرجنتين، وإيطاليا، وإسبانيا، والتشيك، وبولندا، وفرنسا، إضافة إلى إنتاجات مشتركة من الصين، وبيرو، وهندوراس، والفلبين، وبنغلاديش، والمملكة المتحدة.
وتشهد الدورة الجديدة مجموعة من المسابقات المتنوعة، تشمل مسابقتَي الأفلام الطويلة والقصيرة، إلى جانب مسابقة الاتحاد الأوروبي لأفضل فيلم أورومتوسطي، ومسابقة أفلام ذات أثر، ومسابقة أفلام الجنوب، فضلا عن مسابقة أفلام الورش المخصّصة لدعم المواهب الشابة من المتدربين في أسوان وأسيوط.
كما يتضمّن برنامج المهرجان عروضا موجهة للأطفال من طلبة المدارس بمحافظة أسوان.
حضور دولي مكثف
وفي مسابقة الأفلام الطويلة، يتنافس 10 أفلام من دول مختلفة، من بينها: “ولادة أخرى” من طاجكستان، و”كومبارسا” من غواتيمالا، و”دنيا” من تونس، و”المتعجّبون” من فرنسا، و”عاملها كسيدة” من هولندا، بالإضافة إلى “هجرة” (إنتاج مشترك بين السعودية ومصر والمملكة المتحدة)، وفيلمَي “صيف جايا” و”البارونات” (فرنسا وبلجيكا)، و”ابنة الكوندور” (بوليفيا وبيرو وأوروغواي)، و”البيت البرتغالي” (البرتغال وإسبانيا).
وفي مسابقة أفلام ذات أثر، تتنافس 9 أفلام مصرية، هي: “الدرج”، و”على طريقة أمي”، و”فايزة”، و”تهويدة ما بعد النوم”، و”ياللا عجل”، و”بين دارين”، و”نص ضل”، و”الفراشة”، و”السيدة بسيمة”، وهي أعمال تركّز على قضايا اجتماعية وإنسانية مؤثرة.
كما تضمّ مسابقة أفلام الجنوب 10 أفلام، منها “أربعين”، و”من وتر إلى وطن”، و”بيداي”، و”مسافات”، و”مابقاش براح”، و”دير الحديد”، و”بنات السيرة”، و”حكاية التراب والماء والسفر”، و”وردية تالتة”، و”الذكر الليثي”، في احتفاء واضح بأصوات الجنوب وقضاياه.
وتحظى مسابقة أفلام الورش بمشاركة 15 فيلما نتجت عن برنامج تدريبي شارك فيه 95 متدربا من أسوان وأسيوط، مع تركيز خاص على دعم الأصوات النسائية، حيث تجاوزت نسبة مشاركة الفتيات 60%.
وتتناول هذه الأعمال قضايا المجتمع في جنوب مصر، من بينها نظرة المجتمع لزواج الفتيات، والتحوّلات الاقتصادية والاجتماعية، وتأثير الفقد، وانعكاسات الحروب على الأطفال، ودور كبار السن، وقصص أصحاب الهمم، فضلا عن أعباء المرأة داخل الأسرة.
تجارب أولى
كما يقدّم عدد من المخرجات تجاربهنّ الأولى، مثل وفاء النحاس، وجيهان، ومنال عبد الله، وإيمان محمود، وندا صغير، وأميرة خليفة، وبسملة فؤاد، وأمنية فهمي، التي تواصل مسيرتها بعد تخرجها من ورش أسوان والتحاقها بأكاديمية الفنون.
ومن المقرّر إضافة 4 أفلام أخرى من برنامج التدريب بأسيوط، في إطار استمرار دعم المواهب الجديدة.
ويُعد من أبرز ملامح هذه الدورة أن فرق العمل المشرفة على تنفيذ هذه الأفلام تضمّ شبابا وفتيات من أسوان وقنا، حيث استمرّ البرنامج التدريبي لمدة ثلاثة أشهر بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي وهيئة الأمم المتحدة للمرأة.
وتحمل دورة هذا العام اسم الفنانة الرائدة عزيزة أمير احتفاءً بمرور 125 عاما على ميلادها.
وتضمّ هذه الدورة 65 فيلما من 33 دولة، في تنوّع يعكس ثراء التجارب السينمائية النسوية حول العالم.


أضف تعليقا