ثقافة

هاني أبوأسعد: اللوبي “الإسرائيلي” أوقف أعمالي السينمائية بهوليوود بعد 7 أكتوبر

أكّد المخرج الهولندي من أصل فلسطيني هاني أبوأسعد، أنّه لم يعد بإمكان أيّ فلسطيني الحديث عن فلسطين في هوليوود بعد 7 أكتوبر 2023.

معتقلو 25 جويلية

وقال أبوأسعد، إنّه قبل تاريخ 7 أكتوبر كان يُسمح له بالعمل في هوليوود رغم مواجهته بعض الصعوبات، “لكن بعد العدوان الإسرائيلي على غزة أدرك “الصهاينة” أنّ القضية الفلسطينية لم تكن قضية ميّتة بل كانت حيّة بالفعل”، وفق ما نقلته عنه وكالة الأناضول التركية.

وأضاف: “منذ اللحظة التي شعروا فيها أنّ الانتفاضة لم تكن مجرد بيان، قرّر اللوبي الإسرائيلي إيقاف كل أعمالي التي كنت أقوم بها في هوليوود”.

وذكر أنّه كان ينظر إلى القضية الفلسطينية قبل 7 أكتوبر على أنها صراع من أجل البقاء، لكنه اليوم ينظر إلى القضية من منظور مختلف، سيما في المستقبل.

وشدّد على أنّ تاريخ 7 أكتوبر سيتحوّل في العقود المقبلة إلى واقع ثوري مثل الثورة الفرنسية.

جاء ذلك في ندوة أقيمت على هامش برنامج التعريف بتقرير “موقف المجتمع الثقافي والفني تجاه الإبادة الجماعية الإسرائيلية” الذي أقيم في مكتبة رامي بإسطنبول، أعدّه اتحاد الأكاديميين والكتاب في الدول الإسلامية بمشاركة أسماء عديدة من عالم الفن والثقافة.

وشملت فعالية التعريف بالتقرير معرضا فنيا فلسطينيا يحمل عنوان “يوما ما سنعود بالتأكيد”، ضمّ 40 رسما للفنان حسن آيجن في إسطنبول.

وهاني أبوأسعد مؤلف ومخرج فلسطيني، من مواليد الناصرة في 11 أكتوبر 1961.

يحمل الجنسيتين الفلسطينية -بحكم المولد- والهولندية بعد هجرته إليها عام 1980 لدراسة الهندسة، والعمل هناك مهندس طيران.

وفي 1992 أخرج أبوأسعد أفلامه القصيرة بعنوان “منزل ورقي” لتتابع أفلامه بعد ذلك.

من أشهر أعماله فيلم “الجنة الآن” 2005، والذي حصل على جائزة “الغولدن غلوب” وجائزة من مهرجان برلين السينمائي.

كما أخرج أيضا أفلام: “القدس في يوم آخر”، “لا تنسيني يا إسطنبول”، “الساعي”، “عمر”، “يا طير الطاير”، “الجبل بيننا”، و”صالون هدى”.