هاري كين ليس الوحيد.. نجوم اعتزلوا دون تتويجات 

تُوّج باير ليفركوزن أمس الأحد بلقب الدوري الألماني للمرة الأولى في تاريخه، منهيا حقبة عقود دون ألقاب، واضعا حدّا لسيطرة بايرن ميونيخ على الكرة الألمانية.

فبعد 13 موسما متتاليا انتهت بتتويج العملاق البافاري بالبوندسليغا، جاء ليفركوزن بقيادة تشابي ألونسو ليكتب تاريخا جديدا للفريق.

سوء الطالع يرافق كين

بعد تتويج ليفركوزن كان لاعب بايرن ميونيخ هاري كين موضوع تندّر وسخرية من نشطاء التواصل الاجتماعي باعتبار أنّ قدومه هذا الموسم تزامن مع خسارة فريقه اللقب.

وعلى الرغم من إجماع عالم كرة القدم على قيمة المهاجم الإنجليزي كين باعتباره أحد أبرز اللاعبين في العالم في مركزه، خلال السنوات الأخيرة، إلّا أنّ هناك إجماعا على أنّه لاعب غير محظوظ.

فبعد سنوات طويلة في قيادة هجوم توتنهام وبعد أن كان هدافا فتاكا في الدوري الإنجليزي الممتاز، اختار هاري كين تغيير الأزياء والأجواء من إنجلترا إلى ألمانيا، وتوجّه إلى فريق “يلعب دون منافس” في الكرة الألمانية واسم كبير في أوروبا، عساه يصعد على منصة التتويج بطلا.

لكن في موسمه الأول، لم يكن بايرن ميونيخ قويّا خلافا للعادة، وأصبح لقمة سائغة للجميع، فانسحب من كأس ألمانيا أمام فريق من الأقسام السفلى، وخسر الدوري قبل 5 جولات وبفارق شاسع.

فضلا عن تجاربه مع الأندية، لم يوفّق هاري كين في التتويج بأيّ لقب مع منتخب إنجلترا رغم الجيل الذهبي للأسود الثلاثة، حيث فشل في مونديالي روسيا وقطر وانهزم في نهائي اليورو أمام إيطاليا في 2021، على أرضية ملعب ويمبلي في لندن.

وعلى الرغم من أنّ حظوظ تتويج كين مازالت مع الأندية أو المنتخب، إلّا أنّه أصبح من أشهر اللاعبين غير المتوّجين في كرة القدم.

https://twitter.com/FootyHumour/status/1779828649291665817

أساطير ظلمتهم الكرة

في سجل كرة القدم، أدارت اللعبة ظهرها لعديد النجوم العالميين، رغم مسيرتهم المميزة وقوة الأندية التي مثّلوها.

في إيطاليا، يعدّ أنطونيو دي ناتالي أحد أشهر اللاعبين الذين قضوا مسيرة أسطورية لكنها خالية من التتويجات.

وحُرم دي ناتلي من المشاركة في مونديال 2006 الذي تُوّجت به إيطاليا. كما أنّ إصراره على تمثيل فريق أودينيزي حرمه من رفع الألقاب أيضا، باعتبار أنّ أودينيزي فريق ينتمي إلى الصف في أندية إيطاليا.

الدوري الإيطالي يشهد أيضا على مسيرة أسطورية خاوية من الألقاب للنجم دي باجيو.

سنة 2000 خسر اللاعب نهائي اليورو أمام فرنسا، ونهائي الكأس وأنهى سباق الدوري وصيفا.

وغادر اللاعب الملاعب نهائيا على الرغم من خوضه 800 مباراة في مسيرته أغلبها مع العملاقين روما والإنتر.

في ألمانيا أيضا، لم تتوّج المسيرة المميزة للمدافع الأيدنم بريند شنايدر بأيّ لقب، رغم أنّه أحد أساطير الجيل الذهبي لليفركوزن.

وأبرز المواسم التي أدارت فيها الكرة ظهرها لشنايدر وفريقه، سنة 2002، عندما خسر لقب البوندسليغا في الجولة الأخيرة، وانهزم في نهائي الكأس وسقط أمام ريال مدريد في نهائي دوري أبطال أوروبا.

أما أعظم الأسماء التي لم تنصفها كرة القدم، فهي الأسطورة البرازيلية سكراتيس. فعلى الرغم من اللعب طوال 17 عاما إلّا أنّه فشل في التتويج ببطولة رسمية محليّا أو خارجيّا.

وما يؤكّد سوء حظ الفيلسوف سكراتيس، أنّه أحد ركائز الجيل الذهبي للكرة البرازيلية في الثمانينيات، وكان مرشّحا للتتويج بمونديال 1982، إلّا أنّ الخيبة غلبت النصر وخسرت البرازيل النهائي أمام إيطاليا.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *