عالم

نيويورك تايمز تكشف تفاصيل الدعم الأمريكي لـ”إسرائيل” في عملية “النصيرات”

كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن دور الولايات المتحدة الأمريكية في مجزرة الاحتلال في مخيّم النصيرات.

معتقلو 25 جويلية

وقالت الصحيفة ‎إنّ واشنطن قدّمت معطيات استخباراتية عن الأسرى لدى حماس قبل تنفيذ العملية العسكرية، التي أسفرت عن استعادة عدد منهم وقتل آخرين.

 وصرّح مسؤولون أمريكيين بأنّ فريقا استخباراتيا أمريكيا  وآخر بريطانيا، شاركا قوات الاحتلال في عملية استعادة الأسرى الأربعة من المقاومة، إضافة إلى تقديم الدعم اللوجستي في الهجوم العسكري عبر جمع المعلومات الاستخبارية الخاصة بالأسرى وتحليلها.

كما تحدّث مسؤولون في المخابرات الإسرائيلية عن دور مسؤولين أمريكيين من البنتاغون وجهاز المخابرات CIA في توفير المعلومات الاستخبارية حول الأسرى الذين تمّت استعادتهم اليوم.

وقال مسؤول إسرائيلي، في تصريحات نقلتها نيويورك تايمز إنّ “الولايات المتحدة وبريطانيا وفّرتا معلومات استخباراتية من الجو والفضاء الإلكتروني لا تستطيع إسرائيل جمعها بمفردها”.

وذكرت الصحيفة أنّ الولايات المتحدة ملتزمة بتقديم الدعم الاستخباراتي للاحتلال لاستعادة أسراه واعتقال أبرز قادة حماس.

‎وكانت الولايات المتحدة من أول الدول التي رحّبت بعملية استعادة بعض الأسرى وقالت إنّها لن تهدأ قبل عودة الأسرى الإسرائيليين كافة.

وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن على هامش لقاء نظيره الفرنسي في باريس: “لن نتوقّف عن العمل حتى يعود جميع الرهائن إلى ديارهم ويتم التوصّل إلى وقف لإطلاق النار، وهذا أمر ضروري”.

‎بدروه، قال جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي الأمريكي: “إنّ الولايات المتحدة تدعم الجهود الرامية إلى تأمين إطلاق سراح الرهائن الذين ما زالوا محتجزين لدى حماس، بما في ذلك المواطنين الأمريكيين”.

وبالتوازي مع التقرير الذي يكشف البصمات الأمريكية في المجزرة، طالب المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان بالتحقيق في فرضية استخدام الرصيف الأمريكي العائم في غزة في  المخصّص لنقل إمدادات إنسانية في عملية استهداف مخيّم النصيرات.

وأظهر مقطع فيديو تداوله إسرائيليون تجمّع آليات وشاحنة عسكرية ومروحية عسكرية على طرف الجسر العائم من جهة الشاطئ.

وندّد المرصد بالمجزرة الإسرائيلية في مخيّم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، مشيرا إلى أنّ أكثر من 200 فلسطيني استشهدوا وأصيب مئات آخرون بجروح، غالبيتهم نساء وأطفال.

ولم تتوقّف واشنطن عن الدعم العسكري واللوجستي للاحتلال عبر تصدير الأسلحة منذ بداية العدوان، فضلا عن توفير غطاء سياسي لعدوان الاحتلال، عبر عرقلة التصويت مجلس الأمن الدولي على القوانين التي تدين الحرب.

وتحدّث سوليفان عن مقترح وقف إطلاق النار الذي يناقشه حاليًا المفاوضون من حماس وإسرائيل ومصر وقطر والولايات المتحدة، وقال إنّه السبيل الوحيد لاستعادة الأسرى المتبقين.

‎وفي محاولة لاستعادة أسراه، نفّذ الاحتلال هجوما عسكريا خلّف مجزرة في النصيرات وسط قطاع غزة، تمكن من استعادة عدد قليل منهم وقتل آخرين، وعرّض البقية للخطر حسب كتائب القسّام.‎