تونس

نوّاب في المعاهد لا البرلمان.. 15 سنة دون تغطية اجتماعية

طالبت مجموعة من الأساتذة النواب المباشرين في عدد من المؤسسات التربوية بولاية توزر، اليوم الجمعة 17 نوفمبر، بتسوية وضعيتهم المهنية عبر الانتداب المباشر، وذلك خلال وقفة احتجاجية نفّذوها داخل مقر المندوبية الجهوية للتربية ضمن سلسلة تحرّكات وطنية في مختلف الجهات.

وبيّن موسى يحياوي، أحد المحتجّين، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أنّ نحو 150 أستاذا نائبا يتولّون التدريس بصفة مسترسلة في الجهة، وعدد مهم منهم يزاولون هذا العمل منذ عدة سنوات ما يجعل تسوية وضعياتهم مطلبا شرعيا، موضّحا أنّ الانتداب الذي يطالبون به سيكون حسب قاعدة البيانات المتوفرة لدى الوزارة من 2008 إلى 2016، تليها القائمة التكميلية من 2016 إلى 2023، وبذلك يكون انتداب المجموعة كاملة على ثلاث دفعات في مدّة لا تتجاوز ثلاث سنوات.

ويطالب الأساتذة كذلك بحقّهم في التغطية الاجتماعية والتأمين الصحي باعتبار أنّهم محرومون من بطاقات العلاج حتى الآن، وليس من حقهم التمتّع بالخدمات الصحية العمومية -وفق قوله- معتبرا أنّ ملف الأساتذة النواب تحوّل إلى ملف اجتماعي بامتياز، وفق تعبيره.
وأكّد أنّ النواب يساهمون في إنجاح السنة الدراسية منذ سنوات تصل إلى 15 سنة للبعض منهم، وذلك في ظل غموض وعدم وضوح من قبل وزارة التربية، ملاحظا أنّ هذا الوضع قد يدفع بالأساتذة النواب إلى اتّخاذ خطوات تصعيدية ستصل إلى المقاطعة المفتوحة للدروس في حال عدم تجاوب الوزارة مع مطالبهم بعد خوضهم عدة تحرّكات انطلقت بالإضراب الحضوري وحمل الشارة الحمراء في مرحلة سابقة.