تمّ في طبرقة (شمال غرب تونس)، أخيرا، تسجيل ظهور ما يسمى بـ”رجل الحرب البرتغالي” أو “البارجة البرتغالية”، وهو نوع من “الحريقة”، وفق ما أفادت الجمعية البيئية “تونسية” في بلاغ نشرته على صفحتها الرسمية على فيسبوك.
ودعت الجمعية إلى عدم التهويل والهلع وتجنب الانسياق وراء المعطيات المغلوطة.
أهم الأخبار الآن:
وأوضحت الجمعية أنّ “هذا الكائن يمتلك لوامس طويلة (قد تصل لأمتار) تفرز سُمّا يسبّب آلاما حادة وحروقا جلدية شديدة، ويمكن أن يمثل خطرا على المصطافين ممّا يتطلب أقصى درجات الحذر موصية بتجنبه تماما، وعدم الاقتراب منه وعدم لمسه وتصويره من بعيد، والتبليغ عن مكانه للسلطات المحلية لضمان سلامة المصطافين”.
وأضافت الجمعية أنّ “العديد من الشواطئ المتوسطية تتعامل مع هذا الوضع بمسؤولية ودون تهويل، من خلال إطلاق تنبيهات مؤقتة، حملات توعية، وتوصيات للمصطافين بالحذر والانتباه”.
ولفتت إلى أنه “ينتشر في عدة دول متوسطية تشمل إسبانيا، إيطاليا، فرنسا، البرتغال، المغرب، الجزائر، تونس، ليبيا، اليونان، تركيا، مالطا، وكرواتيا”.
وأشارت الجمعية إلى أنّ “أكبر ظهور مسجل لهذا الكائن في المنطقة كان عام 2010، حيث رُصدت أعداد كبيرة منه على شواطئ إسبانيا وإيطاليا ومناطق متوسطية أخرى”.
وتقتصر أغلب التفاعلات البشرية مع هذا الكائن على لسعات موجعة، حروق جلدية، وحالات حساسية لدى بعض الأشخاص، في حين تظل الحالات الخطيرة نادرة جدا.
وأكّدت الجمعية أنّ “كائن رجل الحرب البرتغالي تمّ تسجيله في البحر الأبيض المتوسط منذ أكثر من قرن، وظهوره يعتبر حدثا موسميا وطبيعيا يرتبط بحركة الرياح، التيارات البحرية، العواصف، وبعض التغيرات المناخية”.


أضف تعليقا