دعا نواب بالبرلمان قطر إلى مزيد الاستثمار في تونس، مشيدين بالدعم الكبير الذي تقدّمه منذ سنوات.
جاء ذلك خلال زيارة وفد من مجموعة الصداقة البرلمانية تونس–قطر إلى الدوحة ، وذلك من 10 إلى 13 ماي 2026.
أهم الأخبار الآن:
إشادة كبيرة
وحسب بلاغ البرلمان اليوم الأربعاء، فقد أكّد صالح السالمي، منسق مجموعة الصداقة البرلمانية تونس-قطر، عراقة العلاقات القائمة بين البلدين والرغبة المشتركة والمتواصلة لتعزيزها على مختلف المستويات.
كما أبرز دور مثل هذه الزيارات المتبادلة بين البرلمانيين في تجسيم هذه الأهداف وتجسيد رغبة الجانبين وتوجّههما الجديد نحو إرساء آليات تعاون وثيق يخدم المصالح المشتركة لشعبي البلدين.
وحسب البلاغ نفسه، فقد “أكّد أعضاء الوفد حرص تونس الدائم على تجاوز مختلف الصعوبات والعمل على تذليلها وفق مبادئ الشراكة والتعاون المشترك من أجل إنجاح مختلف البرامج الاستثمارية ودعم التعاون التونسي القطري خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والسياحية والثقافية وفي مجال التعليم العالي”.
وأكّدوا “استعدادهم للاضطلاع بدورهم في توفير الأطر التشريعية الملائمة لإنجاح برامج الشراكة والتعاون الثنائي عبر ممارستهم لدورهم التشريعي والرقابي”.
وأشاروا إلى “حرص مجلس نواب الشعب على مؤازرة المجهودات الحكومية الرامية إلى تسهيل الاستثمار وإنجاح مختلف البرامج الاستثمارية وتحيين اتفاقيات التعاون المشترك مع البلدان الشقيقة وفي مقدمتها دولة قطر التي تعد أول مستثمر عربي في تونس”.
وأبرزوا “حرصهم على تطوير التشريعات وتحيينها وتعميق النظر فيها قبل المصادقة عليها في سياق التناغم والتعاون القائمين بين الوظيفتين التشريعية والتنفيذية لتحقيق تطوّر البلاد وخدمة مصالح الشعب” حسب بلاغ المجلس.
من جهة ثانية، أبرز أعضاء الوفد البرلماني مميّزات مسار الإصلاح والبناء في تونس والمساعي الرامية إلى مزيد دعم الحياة السياسية بالتوازي مع الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية الرامية إلى التطوّر والرقي”.
وأشاروا إلى “أهمية الدعم الذي تقدّمه البلدان الشقيقة لتونس ومساندة مسارها التنموي وفي مقدّمتها دولة قطر التي ما فتئت تؤازر تونس في مختلف الميادين وفي عديد المراحل التاريخية التي مرّت بها البلاد لاسيما خلال فترة مقاومة جائحة كوفيد-19”.


أضف تعليقا