نواب بريطانيون يطالبون بفتح تحقيق في دعم لندن لحرب الإبادة في غزة

“القضية الفلسطينية لن تُنسى وسنواصل الضغط حتى تتحقق العدالة”.. سياسي بريطاني يشدد

طالب نواب وأعضاء من مجلس اللوردات البريطاني  بفتح تحقيق مستقل وشفاف في دور حكومة المملكة المتحدة في الحرب الدامية على قطاع غزة.

يأتي ذلك، وسط اتهامات بتورط لندن في دعم جرائم إبادة جماعية من خلال صفقات سلاح وتعاون استخباراتي.

وجاءت هذه المطالبة ضمن رسالة قادها الزعيم السابق لحزب العمال، جيريمي كوربين، ووقّع عليها 37 نائبًا من مختلف التيارات السياسية، من بينهم أعضاء في حزب العمال والحزب الوطني الاسكتلندي وحزب الخضر وشين فين وبلايد كامري إلى جانب نواب مستقلين.

واتهم الموقعون الحكومة البريطانية بالضلوع في دعم العمليات العسكرية الإسرائيلية عبر مبيعات السلاح، وتبادل المعلومات الاستخباراتية وتوفير تسهيلات عسكرية عبر قواعد سلاح الجو الملكي في منطقة الإدارة القبرصية اليونانية.

وطالبوا بتحقيق علني ومستقل يتمتع بالسلطة القانونية الكاملة لكشف الحقائق ومحاسبة المتورطين.

وأكدت الرسالة أن هذا الدعم قد يشكل خرقًا للقانون الدولي، داعية “وزراء حاليين وسابقين من حكومتي المحافظين والعمال إلى التعاون التام مع التحقيق المقترح”.

وقال كوربين في بيان: “في الشهر الماضي، وجهت رسالة إلى رئيس الوزراء كير ستارمر للمطالبة بتحقيق مستقل في تورط بريطانيا في هجوم الاحتلال على غزة.. واليوم يدعم أكثر من 30 نائبًا هذا المطلب.. هذه القضية لن تُنسى، وسنواصل الضغط حتى تتحقق العدالة”.

وفجر 18 مارس الفارط، استأنفت قوات الاحتلال عدوانها وحصارها المشدد على قطاع غزة بعد توقف دام شهرين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 19 جانفي الماضي إلا أن الاحتلال لم يلتزم ببنوده وخرقه.

ومنذ 7 أكتوبر 2023، وبدعم أمريكي مطلق ترتكب قوات الاحتلال حرب إبادة جماعية في قطاع غزة خلفت أكثر من 166 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *