نهى بلعيد: "حرية المرأة بتونس حبر على ورق"
tunigate post cover
تونس

نهى بلعيد: "حرية المرأة بتونس حبر على ورق"

2021-09-19 18:18

تحدثت الصحفية والدكتورة الجامعية التونسية نهى بلعيد، عن حادثة منعها من مغادرة البلاد نحو مصر، في مطار تونس قرطاج إلا بعد الاستظهار بترخيص أبوي، لأن عمرها أقل من 35 عاما.
وقالت نهى بلعيد: إنها دعيت إلى تمثيل تونس في مؤتمر دولي بمصر، نظمته السفارة الألمانية، لكنها فوجئت بمنعها من السفر عند وصولها إلى مطار تونس قرطاج، إلا بعد الاستظهار بترخيص أبوي لأن عمرها أقل من 35 عاما، رغم أن جواز سفرها محمل بكل التأشيرات الدولية.
 وأبدت نهى بلعيد استغرابها من معاملة رجال شرطة الحدود لها، الذين أرادوا طيلة فترة وجودها في المطار افتعال المشاكل معها، رغم محاولاتها شرح أنها ملتزمة بدعوة مهنية، وأنه لم يطلب منها سابقا الاستظهار بترخيص أبوي للسفر في مرات سابقة إلى مصر، حسب روايتها.
وأضافت أنها لطالما أرادت التوصل إلى حل الأمر بهدوء والالتزام بالقانون، لكنه استحال ذلك وسط غطرسة أحد رجال شرطة الحدود، حسب تعبيرها.
وعبّرت بلعيد عن استغرابها من طلب ترخيص أبوي، خاصة أنها ليست مراهقة وأنها تجاوزت الثلاثين عاما، متسائلة عن حقيقة تمتع المرأة التونسية بحرية التنقل وبحريتها كامرأة، قائلة: “خوفنا من الإرهاب فيه احتقار لذواتنا وعقولنا وشخصنا … هل حين أبلغ سن 36 سوف أصبح راشدة”؟
ودعت بلعيد إلى ضرورة مراجعة القوانين وطريقة التعامل مع المواطنين، مشيرة إلى أن سوء المعاملة يحمل الشباب على الهجرة.
وكتبت بلعيد تدوينة على حسابها الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وقالت: “انتظرت مغادرة تونس بكل هدوء حتى أنقل ما حدث لي.. وانتهى الموضوع بالمطار برخصة أبوية.. تونس من يراها من الخارج بلد جميل وفي داخلها قصص يصعب تصديقها”.

وتابعت: “لهذا قلتها سنة 2019 حين زرت موريتانيا، حرية المرأة بتونس حبر على ورق.. أبي هو الشخص الوحيد الذي يعطيني حريتي، يشجعني ويدعمني دائما.. وأتمنى أن يكون زوجي يحمل المبدأ نفسه، وإلا فسوف أجد نفسي سجينة أفكاري في بلد يقتل الطموح.. لا تقتلوا طموحنا.. فهذا الشيء الوحيد الذي يساعدنا على بناء تونس الغد”، حسب وصفها.

تونس#
حرية المرأة#

عناوين أخرى