رياضة

نهائي أبطال أوروبا.. صراع أسود دورتموند وملوك مدريد

يُختتم موسم كرة القدم في أوروبا اليوم السبت بإجراء نهائي دوري الأبطال من خلال مواجهة ريال مدريد الإسباني وبوروسيا دورتموند الألماني بملعب ويمبلي بداية من الثامنة ليلا.

النهائي المنتظر سيكون بين فريقين في وضعيتين مختلفتين تماما، من حيث التاريخ والألقاب والشعبية والقدرات المالية وغيرها.    

وسيكون اللقاء بذكريات مواجهة تاريخية لا تنسى للفريقين وجماهيرهما، وهي مباراة نصف نهائي 2013، عندما سقط الريال برباعية أمام دورتموند وانسحب.

الريال مرشّح فوق العادة
من الجانب الإسباني، أصبح نهائي دوري أبطال أوروبا حدثا عاديا للاعبي الفريق الملكي وجماهيره، فهو يحضر في المشهد الختامي للمرة الـ18 في تاريخه وهو أيضا صاحب الـ14 لقبا.
ويتمتّع ريال مدريد بالخبرة الكافية التي تخوّل له التفوق على أي منافس أوروبي، ففي السنوات العشر الماضية، هزم أتليتيكو مدريد وليفربول في مناسبتين لكل منهما، وانتصر على اليوفي في مناسبة، فضلا عن دهس عمالقة اللعبة في الطريق إلى النهائي.
وتخوّل كل هذه المعطيات للريال أن يطمح إلى اللقب الخامس عشر لأن الواقع أثبت أنه لا يمل من المجد، وهو ما تعكسه ترشيحات الفنيين والإعلام أيضا.
ويمتلك الريال القدرات الكافية على الفوز، سواء على مستوى الرصيد البشري وترسانة النجوم التي يتسلّح بها أو على مستوى الإشراف الفني لمدرّب رفع اللقب في 4 مناسبات سابقة.
حلم دورتموند المشروع

في الجهة المقابلة، سيكون بوروسيا دورتموند مستفيدا من عدم ترشيحه للفوز باللقب ليتفادى الضغوط التي تسلّط على الفرق الكبرى في مثل هذه المواعيد.
وإذا كان الريال قد لعب 17 مباراة نهائية سابقة، فإن الفريق الألماني لعب نهائيين، توّج في الأول عام 1997 على حساب يوفنتوس، وانهزم في الثانية سنة 2013 أمام بايرن ميونيخ.

ويطمح بوروسيا إلى تتويج مجهودات موسم أوروبي رائع أظهر فيه مستوى مميزا، بإزاحته فرقا عملاقة في أوروبا مثل أتلتيكو مدريد وباريس سان جيرمان.
ويتسلّح المارد الأصفر بجمهوره الكبير وبشجاعته على أرضية الملعب، فهو الفريق الذي لا يهاب أي منافس ويهاجم الجميع، رغم فارق الإمكانيات.

وفي صالح الفريق الألماني عدة عوامل محفّزة على تقديم لقاء تاريخي والقتال من أجل اللقب، من بينها أنه يرغب في محو الخيبة ومرارة خسارة لقب الدوري الألماني العام الماضي في الجولة الأخيرة.

كما أن خوض أسطورة الفريق ماركو رويس آخر مبارياته في نهائي الأبطال يعد دافعا إضافيا ليكون النهائي واللقب أفضل هدية له.
بدوره، يريد المدرّب الشاب إيدين تيرزيتش  أن يكتب اسمه في التاريخ ويقتحم قائمة نجوم المدرّبين.