تونس

زياد دبّار: على الصحفيّين إيصال صوت الفلسطينيّين

اعتبر نقيب الصحفيين التونسيّين زياد دبّار أن كل خطوة يقوم بها الصحفيّون التونسيّون وكل مظاهرة تخرج فيها الشعوب عبر العالم تضامنا مع الشعب الفلسطيني وتنديدا بالعدوان الإسرائيلي على غزّة، تصبّ في خانة دعم القضيّة الفلسطينيّة، التي تتعرّض لمحاولة طمس، اعتمادا على انحياز كبرى وسائل الإعلام الدوليّة إلى الاحتلال والتسويق لروايته المزيّفة لما يجري في قطاع غزّة.

وقال دبّار في تصريح لبوّابة تونس، على هامش مشاركته في المسيرة الوطنيّة لدعم فلسطين اليوم السبت21 أكتوبر، إن هناك عملا جدّيا يقوم به الصحفيّون على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية في دعم القضيّة خاصّة ضدّ ما يسمّى خطاب التضليل والانحياز الإعلامي.

وأضاف دبّار: اليوم هناك واجب على الصحفيّين القيام به تجاه القضيّة فسلاحنا القلم ولسنا مهزومين طالما نحارب بالقلم والكاميرا وبكل الوسائل المهنيّة لإيصال الصوت”.
وختم دبّار بالتشديد على أن قضيّة فلسطين اليوم هي قضيّة إنسانيّة بامتياز وهي قضيّة كل شخص حرّ في هذا العالم.

يذكر أن اللجنة الوطنية لدعم المقاومة الفلسطينية في تونس، والتي من بين مكوّناتها النقابة الوطنيّة للصحفيّين التونسيّين، دعت، اليوم السبت 21 أكتوبر، إلى مسيرة وطنية دعما للقضية الفلسطينية، ونُصرة لأهالي غزة أمام عدوان الاحتلال المتواصل منذ أسبوعين.

وانطلقت المسيرة الوطنية التي دعت إليها اللجنة، منتصف النهار، من ساحة حقوق الإنسان بشارع محمد الخامس في اتّجاه شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة، مرورا بنهج غانا وشارع باريس.

وأمس، قالت اللجنة في ندوة صحفية عقدتها بمقر نقابة الصحفيين، إنّ الصراع مع الاحتلال قضية أمن قومي في تونس، مشدّدة على ضرورة التجنّد يدا واحدة لردّ العدوان عن الشعب الفلسطيني.

وشدّدت على أنّ استهداف الاحتلال الممنهج للأطفال والنساء في غزة يكشف عن حرب إبادة، معلنة أنّها ستتوجه برسالة احتجاج إلى سفير الاتحاد الأوروبي بسبب المواقف الأوروبية المخجلة والمنحازة إلى الاحتلال.

ودعت حكومات فرنسا وبريطانيا وكل أوروبا إلى التوقّف عن قمع شعوبها ومنعها من التظاهر تضامنا مع غزة.