نقيب الصحفيين لبوابة تونس: نطالب بالتنسيق دبلوماسيا لحماية أسطول الصمود 

نقيب الصحفيين يطالب بتنسيق ديبلوماسي لحماية الأسطول

قال زياد دبار نقيب الصحفيين التونسيين، إن الدبلوماسية التونسية مطالبة بتشبيك العلاقات والتنسيق مع الهيئات والمنظمات والدول لحماية أسطول الصمود، على غرار المبادرات المجتمعية والمواطنية.

وفي تصريح لبوابة تونس، اعتبر زياد دبار أن تونس مطالبة بالتحرك دبلوماسيا لحماية الأسطول وإسناده في مواجهة تهديدات الاحتلال.

وأشار دبار إلى أن الحركة الدبلوماسية المطلوبة تنطلق من رمزية الدور الذي اضطلعت به الدولة التونسية، في احتضان الأسطول، إذ “كانت الدولة الوحيدة في جنوب المتوسط، التي استقبلته،  بقناعتنا مواطنين وصحفيين تونسيين بأهمية القضية”، وفق تعبيره.

ودعا نقيب الصحفيين التونسيين تونس، إلى أن تحتذي بالمبادرات المجتمعية والمواطنية لدعم غزة وكسر الحصار، مضيفا أنه على الدولة التونسية عن طريق وزارة الخارجية أن تتحرك وتنسق مع باقي المنظمات والهيئات وباقي الدول لحماية الأسطول.

واستدرك: الدولة التونسية مطالبة بأكثر تنسيق، خاصة أن لديها الإمكانيات الدبلوماسية للتنسيق مع بعض الدول التي تتقارب معها في المواقف.

واعتبر دبار أن “المنتظم الأممي لا قيمة له أمام التهديدات الإسرائيلية، فضلا عن القوانين الدولية التي لا تكتسي أي قيمة أمام الكيان الصهيوني وحليفته الولايات المتحدة”.

وتابع: ليس مطلوبا من تونس فقط، بل من كل الدول التي يشارك مواطنوها في الأسطول، بالعمل على حمايته من التهديدات والتحرش الذي يتعرض له في عرض البحر من قبل قوات الاحتلال.

وحسب نقيب الصحفيين فإن الضغط الداخلي الذي تشهده عدة دول أوروبية، لا بد من ترجمته في إجراءات عملية لحماية الأسطول.

وتطرق نقيب الصحفيين التونسيين إلى الهرسلة  التي تتعرض لها سفن الأسطول، مشددا على أن الخوف هو أن يقع استهدافه، وهو ما دفع نقابة الصحفيين إلى تشبيك علاقاتها على المستوى الدولي على أكثر من جهة.

وأردف: هناك تنسيق كبير مع النقابات واتحادات العمال لدعم الأسطول في حال تعرضه للاستهداف، وهناك عديد المنظمات النقابية التي استجابت لهذا النداء، وهددت بإغلاق كل الموانئ وكل المطارات والمرافق الحيوية في وجه الكيان المحتل، وسيذكر التاريخ أن هناك أناسا آمنوا بهذه القضية، على تعددهم واختلافهم في الألوان والثقافات والحضارات، واتفقوا على التضامن وإرسال رسالة واضحة مفادها أنه لن تثنينا آلة الحرب وهذا الفكر الاستعماري عن التضامن مع الشعب الفلسطيني.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *