قال نقيب الصحفيين التونسيين، زياد دبار إن الكرة في ملعب نواب البرلمان، في ما يتعلق بتعديل المرسوم عدد 54، حتى يكونوا أوفياء لخطابهم الرسمي المدافع عن الحريات.
وفي تصريح لبوابة تونس، اعتبر زياد دبار أن “خطاب النواب في واد، والحقيقة في واد”، وفق تعبيره.
أهم الأخبار الآن:
وأضاف: “الكرة لدى البرلمانيين ولدى البرلمان، لسبب بسيط، أن تكونوا أوفياء لخطابكم الرسمي المدافع عن الحريات، لكن الحقيقة في واد وخطابكم في واد”.
واعتبر نقيب الصحفيين أن هناك “امتحانا حقيقيا” للنواب الذين أمضوا على العريضة المتعلقة بمقترح تعديل المرسوم عدد 54.
وأردف: في انتظار ذلك نحمل جهة الإصدار المسؤولية، وجهة التعطيل أيضا، باعتبار أن هذا المرسوم ينسف مكسبا وحيدا جاءت به الثورة التونسية، وهو الحق في الحرية، وحرية التعبير والصحافة”.
وحسب زياد دبار فإن عدد القضايا المرفوعة بحق صحفيين على معنى المرسوم 54 بلغ 29 قضية، وهو ما يعني أنه “قد يكون هناك 29 حكما سجنيا”، وفق قوله.
وذكر نقيب الصحفيين، بالمقترح الذي تقدمت به النقابة منذ أكثر من سنة ونصف، لتعديل المرسوم وحذف الفصول التي تتسبب في سجن الصحفيين.
واستدرك: “بالرغم من أن هذه المبادرة أمضى عليها ما بين 20 إلى 30 نائبا، وتستجيب إجرائيا وشكليا للنظام الداخلي للبرلمان ودستور 2022، إلا أن رئيس البرلمان رفض تمرير هذا المشروع”، إلى لجنة التشريع العام.



أضف تعليقا