شدد الكاتب العام للجامعة العامة للنفط والمواد الكيميائية سلوان السميري على عدم قدرة الدولة على إدارة الملف الاجتماعي بمختلف تفرعاته دون شريك اجتماعي.
واعتبر وفق ما نقله موقع “الشعب نيوز” أنّ غلق باب الحوار وتعليق جميع جلسات التفاوض سيؤديان إلى تعقيد الأوضاع الاجتماعية وتوتير المناخات.
أهم الأخبار الآن:
وأكّد في هذا السياق أن هذا الوضع المتوتر يستوجب حوارا اجتماعيا عاجلا يطرح كل القضايا بكل وضوح ومسؤولية.
وقال إنّ: “الاتحاد بدأ يسترجع عافيته وهو ما برز من خلال الحضور المميز الذي عرفته مسيرة يوم 21 أوت .”
وأشار إلى أنّ النقابيين والمجتمع المدني والشعب التونسي ملتفون حول المنظمة باعتبارها مؤسسة تتجاوز الأفراد ولها تاريخها ووزنها في وجدان الشعب التونسي.
وأردف أن الاتحاد تأثر بما يقع في البلاد والوضع السياسي الجديد القائم على غلق باب الحوار وتغييب التفاوض وهو ما أدى إلى توتر العلاقة بين الاتحاد والسلطة.
وأضاف أن العمل النقابي يقوم على الانتصار لقضايا العمال الاجتماعية والمهنية وهي الملفات التي تهم العمال.
واعتبر أنّ الالتزام بهذه المحاور يقرب النقابيين من العمال والعكس صحيح.
وبين السميري أنّ الوضع الداخلي للاتحاد أثر في إدارة العمل النقابي والأداء النقابي بشكل عام.
وقال إنّ: “الجامعة العامة للنفط وهياكل القطاع تمكنت من حل الإشكاليات الشغلية وحافظت على القاعدة العمالية”.



أضف تعليقا