طالب كاتب عام الجامعة العامة للتعليم الثانوي محمد الصافي وزارة التربية باتخاذ موقف حازم تجاه ظاهرة تسريب امتحانات البكالوريا والغش.
واستنكر الصافي، في تصريح لإذاعة اكسبراس اليوم الخميس 4 جوان، تفاقم ظاهرة تسريب امتحانات البكالوريا.
واعتبر أن هذه الممارسات تمسّ من مصداقية الشهادة الوطنية وتلحق الضرر بقيمتها.
وشدّد المسؤول النقابي على أهمية محافظة الوزارة على مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.
وأوضح أن مواجهة ظاهرة التسريب والغش لا يمكن أن تقتصر على إجراءات ظرفية، من بينها قطع خدمات الإنترنت في محيط المؤسسات التربوية.
واعتبر أن هذا الإجراء وحده غير كافٍ للحد من الظاهرة.
وانتقد اعتماد وزارة التربية على ما وصفه بـ”المقاربة الأمنية الضيقة”، التي ترتكز أساسا على تشديد المراقبة وتسليط العقوبات على الأساتذة المراقبين، بدل العمل على تحديث منظومة تأمين الامتحانات وتطوير آليات الوقاية من الغش.
وبيّن أن هذه السياسة أظهرت محدوديتها أمام التطوّر المتسارع للتقنيات المستعملة في عمليات الغش وشبكات التسريب.
وأشار إلى أن الإجراءات التنظيمية المعتمدة لم ترتق بعد إلى مستوى النجاعة المطلوبة لضمان سلامة الامتحانات الوطنية ومصداقيتها.
وشدد الصافي على أن المعالجة الحقيقية لهذه الإشكاليات تستوجب إصلاحا شاملا للمنظومة التربوية، قائماً على إعادة هيكلتها واعتماد مزيد من الشفافية في إدارة الشأن التربوي، بما يضمن استعادة الثقة في الامتحانات الوطنية ويحافظ على قيمة الشهادات العلمية.


أضف تعليقا