اعتبرت النقابة الأساسية للمصالح المركزية للصندوق الوطني للتأمين على المرض، أنّ وحدة الصف النقابي وتكثيف الانخراط يساهمان في تعزيز القدرة التفاوضية وتحقيق مكاسب إضافية لفائدة الشغالين، فضلا عن حماية حقوقهم وصون كرامتهم.
ودعت النقابة في بيان كافة الأعوان إلى الانخراط بكثافة في صفوف الاتحاد العام التونسي للشغل والمساهمة الفاعلة في مختلف أنشطته و هياكله إيمانا بأهمية العمل الجماعي.
أهم الأخبار الآن:
وشددت النقابة في بيانها على أهمية الانتماء إلى المنظمة الشغيلة.
وأكّدت أن الانخراط الفعلي والواعي يمثل ركيزة أساسية لتقوية العمل النقابي وتوسيع دائرة الدفاع عن المطالب المهنية والاجتماعية، خاصة في ظل ما يشهده المجالان الاقتصادي والاجتماعي من تحديات متزايدة.
واعتبرت أن الانخراط في اتحاد الشغل هو الإطار الوطني الجامع والمدافع عن حقوق الشغالين ومكتسباتهم.
وتعثرت المفاوضات الاجتماعية بين الحكومة واتحاد الشغل في وقت يطالب فيه الأخير بالزيادة في الأجور.
واعتبر اتحاد الشغل أن ذلك “يُعمّق الأزمة بدل حلّها، ويُضعف إمكانيات التوافق حول الإصلاحات الضرورية”.
ومنذ أشهر تشهد العلاقة بين الاتحاد العام التونسي للشغل والسلطات توترا وغيابا للتفاوض، رغم أن الاتحاد ساند إجراءات الرئيس قيس سعيّد، في البداية قبل أن يبدي تحفظاته، إثر رفض الأخير دعوات للحوار الوطني أطلقها 2022.
يذكر أنّ قانون المالية التونسي لسنة 2026 أقرّ إجراءات هيكلية للأجور، أبرزها اقتطاع بنسبة 0.5% من أجور الموظفين والعمال طوال 2026 لدعم الصناديق الاجتماعية، مع تفعيل زيادات في أجور القطاعين العام والخاص للسنوات 2026-2028 بموجب الفصل 15.



أضف تعليقا