قال رئيس نقابة الفلاحين التونسيين الميداني الضاوي، إن تونس تمتلك الإمكانيات لتحقيق الاكتفاء الذاتي من إنتاج الحبوب، شريطة توفير الدعم اللوجستي والمادي للفلاحين.
وأوضح الميداني الضاوي في حديث لإذاعة “إكسبريس آف آم”، أن تحقيق الاكتفاء الذاتي وربما تجاوزه، أمر ممكن في صورة دعم الفلاحين، إلى جانب تحسين الإحاطة بالإنتاج الفلاحي.
وأضاف الضاوي أن الفلاحين قادرون على تحقيق نتائج أفضل في حال توفر الظروف الملائمة، داعيا إلى مزيد من الدعم والتخطيط المسبق لضمان نجاح المواسم القادمة.
ولفت رئيس نقابة الفلاحين، في هذا الصدد، إلى ضرورة اعتماد مقاربة استباقية للمواسم القادمة، من خلال تأمين البذور والأسمدة، وخاصة مادة الأمونيتر، قبل انطلاق الموسم الفلاحي، بما يضمن انطلاقا أفضل للإنتاج.
واعتبر الضاوي أن هذه المقاربة الاستباقية، من شأنها أن ترفع مردودية القطاع، خاصة في ظل ارتفاع كلفة الإنتاج خلال السنوات الأخيرة.
وحسب الميداني الضاوي، فإن التقديرات المتداولة تشير إلى حاجة في حدود 30 مليون قنطار من البذور لتحقيق الاكتفاء الذاتي.
وعلى صعيد آخر، شدد المتحدث على أهمية تفعيل صندوق الجوائح الطبيعية لضمان حماية الفلاحين ومساندتهم عند تسجيل أي خسائر ناتجة عن الظروف المناخية.
وتطرق رئيس نقابة الفلاحين، إلى الموسم الفلاحي الحالي، مبيّنا أنه يحمل في طياته أهمية كبرى، باعتباره مرتبطا بالأمن الغذائي للبلاد، لافتا إلى وجود مؤشرات إيجابية بفضل التساقطات المطرية التي ساهمت في تحسين الوضع الزراعي.
وأضاف أن تقديرات الإنتاج الأولية لموسم الحبوب، تشير إلى إمكانية بلوغ 20 مليون قنطار، مؤكدا في الوقت نفسه أن هذه الأرقام تبقى أولية، لأن موسم الحصاد ما يزال في بدايته.
وشدد رئيس نقابة الفلاحين على أهمية تكثيف عمليات المراقبة في مراكز تجميع الحبوب، وخاصة ما يتعلق بآليات الوزن والمعايرة، لضمان حقوق الفلاحين والحدّ من أي تجاوزات محتملة.
كما دعا المتحدث إلى ضرورة الالتزام بكراس الشروط، وتطبيقه بشكل صارم، مع القيام بزيارات رقابية متكررة.


أضف تعليقا