انتقدت النقابة التونسية لأصحاب الصيدليات الخاصة، تأخير صرف المستحقات المتخلدة بذمة الصندوق الصندوق الوطني للتأمين على المرض “الكنام“، بموجب الاتفاق المبرم بينهما.

وعبرت نقابة الصيدليات الخاصة في بيان، عن استنكارها “التراجع في تنفيذ بنود الاتفاق، وعودة إلى منطق التأخير وعدم احترام الالتزامات”.

ودعا البيان إلى وضع رزنامة خلاص واضحة ومنظمة وملزمة تضمن الحد الأدنى من السيولة الضرورية، لاستمرارية تزويد المواطنين بالأدوية “دون اضطراب”.

كما طالبت نقابة الصيدليات، بإقرار آليات مرافقة جبائية واجتماعية استثنائية للصيدليات التي تواجه صعوبات مالية، مشددة على ضرورة “عدم اعتبار التأخير في سداد المستحقات وكأنه امتناع متعمد”.

وأشار البيان في هذا الصدد إلى “الضغوط المالية والجبائية والإدارية المتراكمة، والتي باتت تهدد التوازن الاقتصادي للصيدليات، وتنعكس على حق المواطن في النفاذ إلى الدواء”.

كما لفت في هذا السياق، إلى تعرض عدد من الصيدليات لخطايا وغرامات بسبب عدم السداد، تجاه الإدارة الجبائية أو الصناديق الاجتماعية أو بعض الجماعات المحلية.

وأوضح البيان أن جزءا كبيرا من تعثر بعض الصيدليات في السداد، يعود إلى أزمة سيولة ناجمة عن تأخر سداد المستحقات، خاصة من طرف الصندوق الوطني للتأمين على المرض.