نقابة الصحفيين التونسيين: اعتداءات الأمن خطيرة وغير مسبوقة
tunigate post cover
تونس

نقابة الصحفيين التونسيين: اعتداءات الأمن خطيرة وغير مسبوقة

نقابة الصحفيين وجمعية المراسلين الأجانب: الاعتداءات الأمنية طالت 20 صحفيا وكانت "وحشية وغير مسبوقة"
2022-01-15 13:51


وصفت نقابة الصحفيين التونسيين في بيان نشرته السبت 15 جانفي/يناير، الاعتداءات الأمنية التي طالت 20 صحافيا خلال تغطيتهم احتجاجات أمس الجمعة بتونس العاصمة، بالخطيرة وغير المسبوقة، فيما اعتبرتها جمعية المراسلين الأجانب وحشية وغير مسبوقة منذ 8 سنوات.

وأكدت النقابة أن وحدة الرصد بمركز السلامة المهنية سجّلت أكثر من 20 اعتداء، مبينة أن قوات الأمن استهدفت الصحفيين  والمصورين بالعنف  الشديد خلال تصديها لمحاولة المحتجين دخول شارع الحبيب بورقيبة، وأنه تم استهدافهم رغم ارتدائهم صدرياتهم المميزة وتأكيدهم خلال الاعتداء عليهم على صفتهم الصحفية.

وطالت الإيقافات 4 صحفيين ومصورين خلال عملهم  بسبب تصويرهم التعاطي الأمني مع المحتجين والإيقافات التي استهدفت المحتجين المنتمين إلى مختلف الجهات المحتجة، وقد تدخلت النقابة على الفور بالتنسيق مع خلية العمل التي تم تركيزها من قبل وزارة الداخلية لإطلاق سراحهم فور علمها بإيقافهم، وفق نص البيان.

وأشارت إلى أنه عند توثيق الأحداث وعمليات الإيقاف من قبل الصحفيات عبر البث المباشر، تم افتكاك هواتف 3 منهن، وتم في إحدى الحالات خرق المعطيات الشخصية لحساب صحفية والاطلاع على محادثاتها الخاصة، كما تمت ممارسة رقابة على عمل الصحفيتين الأخرتين.
كما تعرض مراسل مؤسسة إعلامية أجنبية للعنف المادي من قبل أعوان الأمن خلال توثيقه عمليات الإيقاف، بالاضافة إلى تسجيل عديد حالات منع من العمل وعديد المضايقات والرقابة اللصيقة للصحفي خلال أدائه لعمله، وفق البيان ذاته.

إدانة

وأدانت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين بشدة العنف الهمجي والإيقافات التي مارستها قوات الأمن في حق منظوريها، واعتبرته يكرس دولة “القمع البوليسي” عوض دولة الأمن الجمهوري، كما اعتبرت ما حدث خطوة إلى الخلف نحو مزيد التضييق على الحريات العامة ومن بينها حرية التعبير وخاصة حرية الصحافة، منبهة إلى أن قمع التظاهرات السلمية واستهداف الصحفيين مؤشر خطير على انتكاسة حقيقية في مسار الديمقراطية في تونس، وفق تعبيرها.

وطالبت النقابة وزارة الداخلية بفتح تحقيق فوري ضد المعتدين على منظوريها واتخاذ كل الإجراءات التأديبية الضرورية ضد كل من انخرط في أعمال عنف وتضييق على الصحفيين، وتطالبها بالاعتذار عن استهداف الصحفيين والمصورين الصحفيين.

وأعلنت نقابة الصحفيين عن الشروع في رفع قضايا ضد المعتدين على الصحفيات والصحفيين، داعية ضحايا العنف البوليسي يوم أمس الجمعة إلى الاتصال بها للقيام بكل الإجراءات القانونية الضرورية للتقاضي، مؤكدة أنها ستضع على ذمتهم طاقمها القانوني لمتابعة الملفات القانونية، ومؤكدة استعدادها لكل التحركات النضالية للدفاع عن سلامة منظوريها وعن حرية التعبير والصحافة والإعلام.

أمن#
اعتداءات#
صحافة#
مظاهرات#
نقابة الصحفيين التونسيين#

عناوين أخرى