عرب

نصر الله: سنطور المواجهة مع الاحتلال

أكّد الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله، أنّ المقاومة لن “تكتفي بهذا المستوى” من العمليات التي تنفّذها منذ بداية معركة طوفان الأقصى، ومستعدة لتطوير مدى المواجهة بالتزامن مع استعداد “فصائل المقاومة العراقية لبدء مرحلة جديدة من استهداف المصالح والقواعد الأمريكية في سوريا والعراق”، إلى جانب الضربات الصاروخية التي يوجّهها تنظيم الحوثيين “أنصار الله” في اليمن، و”التي باستطاعتها أن تصل إلى إيلات وجنوب فلسطين والقواعد العسكرية للاحتلال”، وفق تعبيره.
و أوضح حسن الله في كلمة ألقاها الجمعة 3 نوفمبر، حول العدوان على قطاع غزة، أنّ عملية طوفان الأقصى شكّلت “زلزالا عسكريا ومعنويا وسياسيا وإستراتيجيا”، وترك أثارا على الكيان المحتل و”على مستقبله ووجوده”.
وأضاف: “الاحتلال لم يتمكّن من استعادة زمام المبادرة بعد الضربة التي تلقّاها من المقاومة الفلسطينية، وأمريكا تدخّلت بسرعة لاحتضانه ومساندته ومساعدته على استعادة توازنه وهو ما كشف وهنه”.
وتابع: “الكيان المحتل احتاج إلى الأساطيل العسكرية الأمريكية من أجل إسناده عسكريا ودعمه معنويا”.
كما علّق حسن نصر الله على المجازر المستمرة التي يركبها جيش الاحتلال ضد قطاع غزة منذ 28 يوما، والتي قال إنّها محاولات للضغط على قيادة حركة حماس للخضوع والاستسلام، كما تعكس ما يعانيه من تردّد وارتباك وعجز وخوف.
واستدرك: “ما يحدث في غزة يكشف غباء الاحتلال وحمقه وعجزه، لأنه يقتل الأطفال والنساء والمدنيين، ويدمّر الكنائس والمساجد والمستشفيات، على مرآى ومسمع من العالم”.
وشدّد الأمني العام لحزب الله على أنّ نهاية المعركة ستكون انتصارا لغزة وهزيمة للعدو بكل المقاييس، مشيدا في هذا الصدد بـ”شجاعة المقاومين الفلسطينيين وبسالتهم في مواجهة الغزو البري للاحتلال”.
كما قال نصر الله إنّ “انتصار غزة يعني انتصار كل الشعب الفلسطيني، والأسرى والقدس وهو كذلك انتصار لدول الجوار”.