دعا ناشطون إلى تنفيذ وقفة تضامنية مع الرابطة التونسية لحقوق الإنسان.
وتأتي الدعوة إلى وقفة احتجاجية تزامنا مع الجلسة الأولى للنظر في تعليق نشاط الرابطة يوم 6 ماي الجاري.
وتنتظم الوقفة التضامنية مع الرابطة أمام المحكمة الابتدائية بتونس انطلاقا من العاشرة صباحا.

تضامن واسع
وقبل أسبوع، قررت السلطات تعليق نشاط رابطة حقوق الإنسان بشكل مؤقت لمدة شهر.
وأعلن بسام الطريفي رئيس الرابطة تلقيه القرار دون تقديم تفاصيل عن دوافعه.
وخلّف قرار تعليق نشاط رابطة حقوق الإنسان لمدّة شهر حملة تضامنية واسعة داخليا وخارجيا.
وندّدت عديد المنظمات الوطنية والجمعيات الحقوقية بقرار تجميد نشاط الرابطة.
وأثار قرار تعليق نشاط الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان موجة من التنديد الدولي، قادتها ماري لولور، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان.
ووصفت لولور، الأنباء الواردة من تونس بالصادمة، خاصةأن الرابطة، الحائزة لجائزة نوبل للسلام سنة 2015، تُعد من أقدم المنظمات في المنطقة والتي حافظت على نشاطها حتى في ظل أصعب الأنظمة القمعية.


أضف تعليقا