دعا ناشطون إلى الخروج في مسيرة احتجاجية دفاعا عن الحريات.
وجاءت دعوة من حراك “نفس”، حيث تمّت برمجة الترّك الاحتجاجي الجمعة 5 جوان، على الخامسة والنصف مساء انطلاقا من حديقة الشهيد محمد البراهمي (جان دارك) بالعاصمة تونس.
مطالب متجدّدة
يطالب الناشطون السلطة بمعرفة إنجازاتها بعد ما وصفوه بـ“الحكم الفردي” لخمس سنوات.
كما يدعو النشطاء إلى الدفاع عن حرية الكلمة وعدم تجريم الرأي بشعارات مثل “إعلام عمومي حر لا أبواق للسلطة” و”لا للمرسوم 54.. لا لتجريم الكلمة الحرة”.

وفي تصريح سابق لبوابة تونس، أفاد الناشط السياسي حسام الحامي أنّ “نفس” هي مبادرة وطنية مواطنية مفتوحة على كل مواطن يرى أنّ حرية التعبير مكسب لا يمكن التفريط فيه وأنّ له الحق في التعبير دون خوف.
وأوضح أنّ المبادرة انطلقت بالعريضة الوطنية للدفاع عن حرية التعبير التي أطلقها في فيفري الماضي إلى جانب مجموعة من المناضلين والنشطاء في المجتمع المدني.
وشدّد الحامي على أنّ الهدف هو الدفاع عن حرية التعبير في ظلّ تراجعها الكبير وانحسار فضاءات الرأي والرأي الآخر في وسائل الإعلام البديلة باستثناء بعض المنابر القليلة والنادرة.
وقال إنّ الهدف من مبادرة “نفس” دفع المواطنين من مختلف العائلات السياسية إلى الدفاع عن مكاسب الحقوق والحريات.
واعتبر الحامي أنّ الحريّة أصبحت محاصرة ومهدّدة اليوم ويكاد الفضاء العام يُغلق وتواصل تجميد أنشطة منظمات وجمعيات إضافة إلى التضييقات على الأحزاب والسياسيين من خلال المحاكمات.
وأكّد حسام الحامي أنّ مبادرة “نفس” هي نفس جديد من أجل الحرية والمواطنة ويهدف إلى تجميع التونسيين على فكرة وقاعدة المواطنة.


أضف تعليقا