“الشركة استثمرت أكثر من 150 مليون دولار في 11 شركة أسلحة تزوّد بعضها الاحتلال في قصفه الدّموي على غزة”.. حملة فرنسية تُشدّد اتّهم ناشطون فرنسيون مجموعة “أكسا” للتأمين بالتوّرط في الاستثمار في شركات أسلحة متورطة في الإبادة الجماعية التي ترتكبها قوات الاحتلال في غزة. جاء ذلك في تحرُّك احتجاجي لعدد من النشطاء المنتمين لحملة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS)في باريس تزامنا مع انعقاد الجمعيّة العامّة لمجموعة أكسا للتّأمين. وهتف المتظاهرون بشعارات من قبيل “إبادة جماعية في غزة وأكسا شريكة”. ورفع المحتجون دمى تمثل جثث أطفال ملطّخة بالدماء، قبل أن يأخذوا الكلمة عبر مكبرات الصوت لمخاطبة مسؤولي المجموعة مباشرة: “اليوم نُذَكّر AXA باستثماراتها ووعودها الأخلاقية. لا يمكن لـAXA أن تستمر في انتهاك القانون الدولي”. ويتهم نشطاء فرنسيون المجموعة بأنها استثمرت أكثر من 150 مليون دولار في 11 شركة أسلحة، تزود بعضها جيش الاحتلال الإسرائيلي بأسلحة تُستخدم في القصف الدموي على غزة، وخصوصا في منطقة المواصي في 10 سبتمبر 2024 وتل السلطان في 26 مايو عام 2024. وأكدوا أنّ الهجوم على غزة “يملك كل خصائص الإبادة الجماعية”، مستشهدين بتصريحات فرانشيسكا ألبانيزي، المقرّرة الخاصة للأمم المتحدة بشأن الأراضي الفلسطينية المحتلة. وبثّ الناشطون تسجيلاً صوتيًا مدته خمس دقائق يحتوي على أصوات القصف والانهيارات والصراخ، إلى جانب مشاهد من الحياة في غزة، وأغانٍ تضامنية من مختلف أنحاء العالم. كما تم الوقوف دقيقة صمت تكريما لأرواح جميع الفلسطينيين الذين قُتلوا في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ 2023. يُذكر أن حملة BDS ليست جديدة على استهداف AXA، فقد سبق أن خضعت الشركة للضغط في عام 2019 وتخلّت عن استثماراتها في شركة Elbit Systems الإسرائيلية لصناعة الأسلحة. كما حقق الناشطون انتصارا آخر في صيف 2024، لكنهم يطالبون اليوم بانسحاب كامل ونهائي من كل استثمار في هذا المجال.


أضف تعليقا