تونس

نسبة البطالة ترتفع إلى 15,8% خلال الثلاثي الثالث

سجّلت نسبة البطالة في تونس خلال الثلاثي الثالث من سنة 2023، ارتفاعا طفيفا لتبلغ 15,8 بالمائة مقابل نسبة 15,6 بالمائة خلال الثلاثي الثاني من نفس السنة، وفق المعهد الوطني للإحصاء.

وأرجع المعهد هذا الارتفاع المسجّل رغم استقرار عدد العاطلين عن العمل في حدود 638,1 الف شخص، إلى تراجع عدد السكان النشيطين في تونس الى 4 ملايين و32 ألف شخص خلال الثلاثي الثالث من سنة 2023 بعد ما كانت في مستوى 4 ملايين و96 الف شخص في الثلاثية السابقة أي بانخفاض ب63,8 ألف شخص.

وزادت نسبة البطالة لدى الرجال والنساء على حد السواء لتبلغ نسبتها 13,4 بالمائة (مقابل 13,2 بالمائة في الثلاثية السابقة) لدى الرجال و21,7 بالمائة (مقابل 21,1 بالمائة في الثلاثي الثاني) لدى النساء.

وأشار المعهد إلى الزيادة الكبيرة لنسبة البطالة في صفوف الشباب الذين تتراوح اعمارهم بين 15 و24 سنة لتصل الى 39,1 بالمائة (مقابل 38,1 بالمائة خلال الثلاثي الثاني من السنة).

وتبقى نسبة البطالة لدى حاملي الشهادات العليا مرتفعة وتقدر بـ24,6 بالمائة (مقابل 23,7 بالمائة في الثلاثية السابقة) وتصل الى 32,9 بالمائة لدى الاناث ولا تتجاوز 14,4 بالمائة لدى الذكور.

وبلغ عدد المشتغلين في تونس خلال الثلاثية الثالثة من 2023 (جويلية، اوت، سبتمبر) 3 ملايين و394 الف مقابل 3 ملايين و457 الف شخص في الثلاثية الثانية من نفس السنة أي بتراجع ب63,8 ألف شخص.

ويتوزّع المشتغلون في تونس إلى 72,7 بالمائة من الرجال و27,3 من النساء، حسب ذات الأرقام.

ويستقطب قطاع الخدمات 53 بالمائة من المشتغلين، في حين ينشط 20 بالمائة منهم في قطاع الصناعات المعملية، و14 بالمائة في الصناعات غير المعملية، و13 بالمائة في قطاع الفلاحة والصيد البحري.

يذكر أن رئيس ديوان وزارة التشغيل والتكوين المهني، عبد القادر الجمالي، قال أمس إنّ تونس تحتاج سنويّا، إلى خلق حوالي 85 ألف موطن شغل جديد للتحكّم في معدّل البطالة الحالي، مضيفا أنّه يجب توفير أكثر من 100 ألف موطن شغل جديد سنويّا، للتمكّن من تخفيض نسبة البطالة في ظل ظروف اقتصادية وطنية وعالمية دقيقة.