تونس

ندوة الرؤساء ترحّل حسم قانون تجريم التطبيع إلى مكتب المجلس

أكّد رئيس مجلس نواب الشعب إبراهيم بودربالة خلال اجتماع ندوة الرؤساء، الثلاثاء 14 نوفمبر، أنّ الاختلاف في المواقف والرؤى ظاهرة صحية في كل البرلمانات، على ألّا يتحوّل إلى مناخ توتّر وتبادل اتّهامات وتهديدات.
وأشار بودربالة خلال الاجتماع الذي خُصّص للبحث عن السبل الكفيلة بالابتعاد عن كل المظاهر والسلوكيات التي تؤثّر سلبا في سير الجلسات العامة، إلى ضرورة الحفاظ على الاحترام المتبادل، والالتزام بما نصّ عليه النظام الداخلي للمجلس بما يسهّل عمل مختلف الهياكل ويضمن نجاحها.
وشدّد بودربالة من ناحية أخرى، على أنّه لا مجال للعودة إلى الصورة النمطية والمظاهر السلبية التي شهدتها البرلمانات السابقة، مؤكّدا الحرص على إعادة ثقة المواطن في المؤسسة البرلمانية، لا سيما من خلال تفادي كل مظاهر التشنّج والتوتّر، ضمانا لنجاح العمل البرلماني في مختلف أوجهه وعلى مستوى كل هياكله.
وأجمع الحاضرون في تدخّلاتهم على مسؤولية الجميع في الحفاظ على الصورة الإيجابية للمؤسسة البرلمانية، وعلى دور كل نائب في إنجاح العمل البرلماني عبر الاحترام المتبادل والانسجام وتفادي بعض الممارسات التي تؤثّر بصفة سلبية في أشغال الجلسات العامة.
كما أكّد المتخلّون ضرورة أن يكون مجلس نواب الشعب صوتا للحكمة والعقل، وفي خدمة المواطن والمصلحة العليا للوطن.
وعبّر عدد من المتدخّلين عن دعمهم لإحداث لجنة الحكماء المنصوص عليها بالفصل 41 من النظام الداخلي للمجلس، كهيئة استشارية تُعهد لها مهام الموفّق البرلماني في مجال حفظ النظام داخل هياكل المجلس.
كما تطرّقت ندوة الرؤساء في مسار النظر في مقترح القانون المتعلّق بتجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني في مختلف مراحله، وما رافقها من تباين في المواقف ووجهات النظر، وما شهدته الجلسة يوم 2 نوفمبر الجاري، من أجواء مشحونة حدت برئيس المجلس إلى رفع الأشغال، كما وقعت مناقشة طبيعة مقترح هذا القانون ومرجعية اختصاصه. 
وبعد الاستماع إلى كل وجهات النظر والآراء، طلب رئيس المجلس من الحاضرين بلورة الأفكار المقترحة لعرضها على مكتب مجلس نواب الشعب في اجتماعه للغد الأربعاء.