ثقافة

نجاة عطية تتخلّى عن “صبرها” على قرطاج وتُغني للمرأة التونسية في عيدها

تأكّد حضور النجمة التونسية نجاة عطية، هذه الصائفة، ضمن فعاليات مهرجان قرطاج الدولي الـ58، المزمع إقامته في الفترة الممتدّة بين 18 جويلية وحتى 17 أوت المقبلين.

معتقلو 25 جويلية

وستعتلي الفنانة التونسية الملقبة بـ”سيّدة الطرب الأولى” -بعد أكثر من عقدين من الغياب- خشبة المسرح الأثري بقرطاج في الـ13 من أوت المقبل، لتغنّي للمرأة التونسية في يوم عيدها الوطني.

ومثّل صعود نجاة عطية بوصفها ضيفة شرف المطرب التونسي محمد الجبالي في حفله الخاص عام 2001 على خشبة مسرح قرطاج، آخر ظهور لها بالمهرجان العريق، حين غنّيا سويا -سنتها- أغنيتهما الشهيرة “خلّيني بجنبك”، قبل أن تختار الابتعاد عن الساحة الفنية.

لكنّها عادت في رمضان الماضي إلى المسارح من بوابة مهرجان “كازا طرب” ضمن نسخته الثالثة، لتكون سهرتها الجماهيرية في مارس الماضي بمثابة بروفة ناجحة لعودتها إلى مهرجان قرطاج الدولي.

وبذلك تنضمّ نجاة لثلة من المطربين التونسيين والعرب الذين سيؤمنوّن السهرات الغنائية لمهرجان قرطاج الدولي في ستينية تأسيسه، هذا العالم، إلى جانب كل من الفنان التونسي لطفي بوشناق، والفنانة السورية أصالة نصري، والمطرب العراقي كاظم الساهر، والنجم اللبناني وائل كفوري، وملك الراي الجزائري الشاب خالد.

ونجاة عطية (من مواليد 1968 بفرنسا)، مطربة تونسية، تمّ اكتشافها عام 1980 حين غنّت بساحة المختار عطية بحومة السوق بجربة (جنوب شرق تونس) في البرنامج المباشر للإذاعة والتلفزة التونسية “مع الناس” لرشاد بلغيث.

برزت في عقد الثمانينات وبداية التسعينات، متربّعة على عرش الغناء آنذاك، وتعاملت مع الملحن عبدالكريم صحابو، الذي لحّن لها أشهر أغنياتها: “شمس النهار” و”نادوا معايا الصبر”.

إلّا أنها ابتعدت عن الساحة الفنية في أواخر التسعينات لأسباب خاصة، لتعود إلى الفن مع بداية الألفية الثالثة بخطى بطيئة لا تعكس إمكانياتها الصوتية التي منحتها لقب “سيّدة الطرب الأولى” في تونس بشهادة المختصين والنقاد، وهي التي تُعدّ واحدة من رموز الصحوة الفنية التونسية في بداية التسعينات، شأنها في ذلك شأن سنية مبارك، نبيهة كراولي، ونوال غشام، أمينة فاحت، صوفية صادق وأخريات.