video cover
سياسة

نتنياهو ينفي وجود ملاحق سرية لاتفاقيات التطبيع مع الإمارات

2020-10-15 16:56

نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في خطاب أمام الكنيست الإسرائيلي الخميس 15 أكتوبر، وجود أي ملاحق جانبيةٍ غير معلنةٍ، أو بنود سريةٍ ضمن اتفاقات التطبيع مع كل من الإمارات والبحرين الموقعة الشهر الماضي.
وخلال جلسة خاصة انعقدت بالكنيست للمصادقة على الاتفاقيتين، قال رئيس الوزراء الصهيوني، “توصلنا للسلام مع الإمارات من منطلق قوةٍ والاتفاق معها لا يتضمن بنودًا سريةً ولا ملاحق جانبيةً”، وذلك في إشارة إلى اختلاف الوضع الدولي والداخلي الراهنن عن الظروف الإقليمية المرتبطة بتوقيع اتفاقية كامب ديفد سنة 1979 اثر حرب أكتوبر 73، وكذلك اتفاقيات وادي عربة مع الأردن سنة 1994.
وفي كلمته أمام نواب البرلمان الإسرائيلي، شدد نتنياهو على استمرار مسار التطبيع مع دول عربية في المرحلة القادمة، مضيفًا أن “دولاً عربية وإسلامية عدة تطلب التقرب منا، بسبب قوتنا في مجالات عدة منها الأمن الإلكتروني”.
وبحسب مختصين في العلاقات العربية الإسرائيلية، فأن اتفاقيات التطبيع تضمنت ملاحق و بنودًا غير معلنةٍ، تشمل خاصة التعاون الاستخباراتي والتنسيق الأمني، فيما لا يستبعد مراقبون أن تتضمن الملاحق تنسيقًا يتعلق بوجودٍ عسكريٍ دائمٍ محدود لقوات إسرائيلية بالإمارات.
ويشير الباحثون في مجال السياسات الإسرائيلية، أن أسلوب التفاوض الإسرائيلي في مجال التطبيع، يعتمد بشكلٍ رئيسيٍ على إبرام ملاحق جانبيةٍ من الطرفين، مع إبقائها تحت بند السرية لمدة عشر سنوات على الأقل.
وفي ذات السياق، اعتبر نتنياهو أن استمرار التطبيع مع البلدان العربية سيشكل أمرًا واقعًا، يفرض على الفلسطينيين القبول بخطة التسوية المقترحة المعروفة بصفقة القرن، قائلًا “سنواصل توسيع نطاق السلام مع العالم العربي، لقد قمنا بذلك مع الإمارات، ونقوم بذلك مع البحرين، وسنقوم بذلك مع دول أخرى، الفلسطينيين سيدركون، ويتخلون ذات يوم عن الرغبة في تدميرنا، ويعترفون أخيرًا بإسرائيل كدولة قومية للشعب اليهودي”.
نشوة الانتصار التي تسوقها حكومة نتنياهو باتفاق التطبيع ومكاسبه السياسية، يقابلها قلق مستمر واستنفار متواصل تجاه التهديدات التي يمثلها سلاح المقاومة في لبنان، وإزاء إمكانياته النوعية وقدرة صورايخه على بلوغ عمق الأراضي المحتلة، واستهداف مختلف المناطق والمدن.
وعكست إجابات رئيس الحكومة الصهيونية على أسئلة النواب المتعلقة بمفاوضات ترسيم الحدود البحرية مع لبنان هذه المخاوف، مشيرًا إلى العقيدة القتالية والفكرية للمقاومة اللبنانية، والتي تصنف الصهاينة في خانة الأعداء، ستشكل عائقًا أمام دخول لبنان “عصر التطبيع”.
وأضاف “السلام يصنع مع من يريد السلام، وليس مع من لا يزال متمسكًا بتدميرك”، وتابع “طالما يواصل حزب الله السيطرة على لبنان، فلن يكون هناك سلام حقيقي مع هذا البلد”.

اتفاقيات التطبيع#
الإمارات#
بوابة تونس#
نتنياهو#

عناوين أخرى